كارل أف بوشرر تخصص إصدار 188 من أجل دعم إنقاذ مانتا ريس

لوسيرن، تعد مانت ريس أحد الكائنات البحرية المهددة بالانقراض بسبب الاسراف في اصطيادها، وتلتزم مانتا ترست، المنظمة الخيرية غير الربحية المسجّلة في المملكة المتحدة، بحماية وضمان بقاء هذه الحيوانات الغامضة التي تتمتع بهوية متفردة عبر أكثر من 20 دولة حول العالم. وتدعم علامة كارل أف بوشرر هذه المنظمة منذ سنوات عديدة من أجل الإسهام في الحفاط على حيوانات المانتا ريس. وخلال صيف 2017، قامت العلامة السويسرية الرائدة بإطلاق ساعة محدودة الإصدار مخصصة من أجل المنظمة الخيرية لأول مرة، حيث سيتم التبرع بجزء من عائدات مبيعات إصدارات الساعة التي يبلغ عددها 188 قطعة لصالح تمويل إجراء نوع جديد بالكامل من البحوث.
وستقوم علامة كارل أف بوشرر بإطلاق ساعة الغوص الجديدة في يوليو 2017 بعدد محدود يصل إلى 188 ساعة فقط وسيذهب ريعها بالكامل لصالح منظمة مانتا ترست الخيرية. وسيحوي تصميم المينا على صورة اثنين من كائنات المانتا ريس بحيث تبدوا وكأنها تطفو فوق أمواج المحيط. وتعد ساعة متفردة من نوعها حيث تحوي كل منها على نقش مميز يحاكي نمط بطن حيوان المانتا ريس ويختلف في كل قطعة، وهو مستوحى من الصور التي قام على تصويرها الرئيس التنفيذي لمنظمة مانتا ترست جاي ستيفن وفريقه باستخدام كاميرا تحت الماء الخاصة. كما تمّ حفر رقم تعريف الساعة في الخلف، ويمثل كل رقم رمز دخول إلى الموقع الالكتروني يتمكن عبره كل مشتري تسمية كائن المانتا ريس في الحقيقة.

إصدارة محدودة من الساعات من أجل قضية نبيلة

تقدم ساعة باترافي سكوباتيك مانتا ترست ميزات مميزة تتمثل في صمام الهيليوم التلقائي، ما يجعلها معدّة للغوص حتى عمق 500 متر. وتعزز المؤشرات والعقارب المضيئة المظهر الرياضي للساعة كما تضمن سهولة الرؤية ويقول ساشا موري، الرئيس التنفيذي لعلامة كارل أف بوشرر: “نحن فخورون بالتعاون مع منظمة مانتا ترست، ومع هذه الإصدارة الجديدة من ساعة باترافي سكوباتيك، فإننا نكرّم أعمال جاي ستيفن وفريقه. وعبر شراء هذه الساعة، فإنّ صاحبها لن يكون فخوراً بامتلاكها ساعة فريدة من نوعها فحسب، إنما سيسهم في حماية كائنات مانتا ريس.”

أول حملة نوعها في البحوث

ستقوم كارل أف بوشرر بالتبرع بجزء من عائدات مبيعات الساعة الجديدة لتمويل أول حملة من نوعها في البحوث العلمية، وسيتم خلالها جمع البيانات التي من شأنها الإسهام في حماية بيئة كائنات مانتا ريس. وسيقضي الفريق في شهر أغسطس أسبوعين في البحر لمراقبة الكائنات البحرية في المياه المحيطة بجزء المالديف لتحليل بيئتها وعاداتها الغذائية، فضلاً عن العوالق التي تتغذى عليها. وستكون هذه المعلومات أساسية في ضمان بقاء هذه الفصيلة. وسيتيح تمويل هذا المشروع تسجيل البيانات عبر استخدام علوم متطورة، بما يسهم بشكل كبير في تقديم نتائج متعلقة بكيفية عيش هذه الحيوانات وعاداتها الغذائية. وكذلك سيساعد هذا التمويل في توسيع قاعدة البيانات لتسع أكثر من 4,000 سجل منفصل لحيوانات مانتا ريس في المالديف، وبالتالي الإسهام بصورة في البحوث الأوسع نطاقاً لمنظمة مانتا ترست.
وفي هذا الصدد أكد جاي ستيفنز، الرئيس التنفيذي لمنظمة مانتا ترست، عن سعادته بتوثيق شراكة المنظمة مع علامة كارل أف بوشرر وعلّق:”سيكون بوسعنا تقديم تدابير أكثر فعالية لحيوانات مانتا ريس بمجرد تمكننا من تحديد المواقع الرئيسية لبيئات هذه المخلوقات. وبفضل دعم كارل أف بوشرر لمشروعنا البحثي في جرز المالديف هذا الصيف إنه قد أتيحت أمامنا الفرصة لتحقيق تقدم ملحوظ نحو هدفنا الذي يتمثل في ضمان المستقبل المستدام لكائنات مانتا ريس عبر حمايتها والحقاظ على صحتها إلى جانب النظم الإيكولوجية البحرية المتنوعة.”

Comments

comments

اترك رد

five + 11 =