Home » استراتيجية الاستدامة لدى ’بيل‘ مستويات الاعتمادية والقدرات على المدى الطويل
طائرات خاصة محركات

استراتيجية الاستدامة لدى ’بيل‘ مستويات الاعتمادية والقدرات على المدى الطويل

ما معناه أن تكون مصنِّعاً موثوقاً؟ هو أن تطوّر منتَجات يعتمد عليها العملاء يوماً بعد يوم؛ أن تفكّر خارج نطاق احتياجات اليوم، وتصمّم معدّات مصنوعة مع قدرات الغد.

 

لطالما تمتّعت ’بيل‘ بالمكانة كمصنِّع يُمكِن الاعتماد عليه ويوفر طائرات مثبَتة الفاعلية وعالية الاعتمادية حول العالم. وتستمر تقنيات التحديث العصرية المتطوّرة بضمان بقاء مفهوم الاعتمادية سائداً في المستقبل. ضمن هذا السياق، يقوم مركز التصنيع والتقنية البالغة مساحته 140,000 قدم مربَّع باختبار وتطوير التقنيات والعمليات المحورية للبُنية التحتية، بينما تتم مراقَبتها والتحكُّم بها بواسطة أنظمة تدير تدفُّقات المواد الداخلة والخارجة. والنتيجة هي ترابط المعلومات بين التوريد وتفاصيل طلبات العمل وصحّة المعدّات، مما يقدّم صورة كاملة عن حالة المنشأة ويدعم مستويات الاستدامة على المدى الطويل.

 

وفي ظل التقدّم المتنامي لإلكترونيات الطيران، يتيح التزام ’بيل‘ بالتحديث تطوير الأنظمة التناظرية السابقة لتتبنّى أنظمة التحكُّم الرقمية بالطيران، وتوفير شاشات عرض معزَّزة للملاحة الجوّية، وكذلك أجهزة استشعار محسَّنة بحيث تعزّز السلامة والإدراك الظرفي. تزامناً مع هذا، يُمكِن إجراء التحسينات التقنية لمروحيات العملاء عبر تزويدها بنسخ مطوَّرة من المحرّكات والأنظمة الدوّارة ومكوّنات نقل الطاقة، وذلك بهدف الارتقاء بمستويات الطاقة والمرونة وقدرات الرفع. وتساهم كل هذه التعزيزات بتحسين متانة طائرات الهليكوبتر، وهي من القدرات الحيوية خلال تنفيذ المهمّات الطويلة مثل البحث والإنقاذ.

 

المهم ذكره أن العديد من منصّات ’بيل‘ تتشارك مكوّنات قابلة للتبديل فيما بينها والمتميّزة بسهولة تحديثها، أو تمكين نوع واحد من المروحيات القيام بمهام متعدِّدة. ويُعدّ برنامج H-1 مثالاً بارزاً على هذا، حيث تتشارك كل من AH-1Z وUH-1Y نسبة 85٪ من المكوّنات فيما بينها. بناءً عليه، يُمكِن التحليق بهاتين الطائرتين وصيانتهما والحفاظ عليهما بطريقة فعّالة أكثر من أي مروحيتين أخريين مخصَّصتين للعمليات الهجومية والاستخدامات المتعدِّدة في العالم. ومن شأن التحسينات البُنيوية والتحديثات الراهنة للطاقة الكهربائية أن تساعد بضمان تمتُّع H-1 بمكانتها الريادية كجامعة ما بين طائرات الهليكوبتر منذ عقود طويلة.

 

من ناحية أخرى، يتم عبر برنامج SMA لطائرات المهام الخاصّة اعتماد الأنظمة العسكرية المتطوّرة والمدمَجة ضمن المنصّات التجارية. ودليل على قدرات ’بيل‘ التقنية العالية هي قدرات برنامج SMA على تحويل هليكوبتر تجارية إلى نسخة عسكرية خلال 30 دقيقة. وعبر تزويدها بأنظمة الأسلحة، يتم من خلال منصّات SMA توفير طائرات مرنة جاهزة لخوض المعارك والاستجابة بديناميكية للمخاطر.

 

يُشار إلى أن إطالة عمر طائرات ’بيل‘ المروحية عبر عمليات التحديث يُظهِر مستويات بارزة من الكفاءة من ناحية التكلفة والاستدامة البيئية، مما يمنح مالكي المروحيات خيارات متعدِّدة لتعزيز قدرة استخدام المروحيات للحد الأقصى بعد الشراء. وهذه الحلول المتمحورة حول العملاء والتطوّرات التقنية التي لا تُضاهى تبيِّن أهمية التطوير الكامل للأساطيل، وهو ما ينتج عنه انخفاض كبير في التكاليف بالإضافة إلى المساهَمة بشكل بارز في تقليل البصمة الكربونية لقطاع الطيران.

 

في النهاية، من المهم التأكيد على أن ’بيل‘ تتميّز بالتزامها العميق بالتطوير التقني، وهي تضمن بشكل قوي ومستمر بقاء أفق الطيران غير محدود.