شتوتغارت. سيارات رياضية جديدة ومزيد من الحصرية وربحية أقوى: كشفت بورشه إيه جي خلال يوم أسواق رأس المال عن استراتيجيتها الجديدة “شركة السيارات الرياضية 35” (Sportwagenschmiede ’35)، التي تحدد طموحات الشركة على المدى المتوسط. وتسعى الشركة العريقة التي تتخذ من زوفنهاوزن مقراً لها إلى تعزيز هويتها كعلامة للسيارات الرياضية وتوسيع نطاقها من خلال منتجات وتقنيات جديدة. ومن المتوقع أن يسهم تحسين وضع مجموعة المنتجات من حيث الأسعار والمبيعات، إلى جانب برنامج لخفض التكاليف وهيكل تنظيمي أكثر كفاءة ومرونة، في تحقيق مستويات جذابة من الربحية وهامش صافي التدفق النقدي، مع خفض كثافة رأس المال.
وتستعرض شركة Dr. Ing. h.c. F. Porsche AG اليوم توجهها الاستراتيجي الجديد خلال يوم أسواق رأس المال الذي يُعقد في مركز فايساخ للتطوير، تحت شعار “شركة السيارات الرياضية 35” – مدفوعة بالشغف بالسيارات الرياضية. وتهدف الاستراتيجية في المقام الأول إلى تعزيز مكانة بورشه كواحدة من شركات السيارات الرياضية الرائدة، مستندةً إلى المكانة الفريدة للعلامة التجارية. ويمكن لبورشه تحقيق عوائد مرتفعة في الفئات العليا من سوق السيارات والاستفادة في الوقت نفسه من حجم الأعمال الأكبر من خلال تقديم منتجات تخدم فئتي السيارات الرياضية الفاخرة والسيارات الرياضية الفائقة. وستواصل الشركة مستقبلاً العمل وفق مبدأ “القيمة قبل الحجم”. كما تستهدف بورشه خفض نقطة تساوي التكاليف والإيرادات بشكل كبير إلى أقل من 200,000 سيارة، بالاعتماد على هيكل تنظيمي أكثر كفاءة وسرعة ومرونة وعمليات أكثر فعالية.
وتستهدف الشركة على المدى المتوسط تحقيق عائد تشغيلي على مبيعات المجموعة يتراوح بين 10 و15 بالمئة، وهامش صافي تدفق نقدي لقطاع السيارات يتراوح بين 9 و12 بالمئة، فيما يتمثل الهدف الاستراتيجي طويل المدى في تحقيق عائد تشغيلي على مبيعات المجموعة بنسبة 15 بالمئة وهامش صافي تدفق نقدي لقطاع السيارات بنسبة 12 بالمئة.
وقال الدكتور مايكل لايترز، رئيس المجلس التنفيذي لشركة بورشه إيه جي: “نتبع خطة واضحة من خلال استراتيجية “شركة السيارات الرياضية 35″، حيث يتمثل هدفنا الأساسي في تعزيز المكانة الفريدة لعلامتنا التجارية للسيارات الرياضية في جميع خطوط الطرازات، وإطلاق طرازات جديدة ضمن الفئات ذات الهوامش الربحية المرتفعة بشكل خاص تستقطب مزيداً من العملاء. وستضع استراتيجيتنا الأسس اللازمة لتعزيز كفاءة بورشه وإنتاجيتها وربحيتها بشكل كبير عبر ثلاث مراحل، فيما ينصب تركيزنا حالياً على خفض التكاليف وتعزيز القوة المالية للشركة، حيث حققنا بالفعل عدداً من الإنجازات المهمة في هذا المسار”.
وتتضمن هذه الإنجازات الاتفاق مع ممثلي الموظفين على “مجموعة الإجراءات المستقبلية” التي تشمل خفض عدد الوظائف بمقدار 9,000 وظيفة بطريقة تراعي المسؤولية الاجتماعية، إلى جانب الالتزام بالحفاظ على وظائف فريق العمل الأساسي حتى عام 2035. كما نفذت الشركة بالفعل إجراءات رئيسية في إطار زيادة التركيز على أعمالها الأساسية، شملت بيع حصصها في ريماك وبوجاتي ريماك، وتوقيع اتفاقية لبيع شركة MHP للاستشارات التابعة لها، إضافةً إلى الإغلاق المخطط لأنشطة التطوير والإنتاج لدى Cellforce Group وPorsche eBike Performance وCetitec.
وستستفيد بورشه أيضاً من توسيع مجموعة طرازاتها، بدءاً من سيارتي 718 بوكستروكايمن الكهربائيتين بالكامل، اللذين يُتوقع أن تدعما المبيعات خلال أول عام كامل من إنتاجهما في 2028. كما ستكشف الشركة في العام نفسه عن سيارة SUV جديدة من الفئة B، ستُطرح بالتوازي مع مَكان الكهربائية بالكامل الحالية. ومن المتوقع أن تسهم السيارة الجديدة، التي ستتوفر منها نسخ بمحركات احتراق داخلي ومنظومات هجينة قابلة للشحن، بشكل ملموس في المبيعات والربحية خلال عام 2029 بعد زيادة الإنتاج في 2028. وستعقب ذلك عمليات إطلاق أخرى لسيارات جديدة، ولا سيما في الفئتين D وE اللتين تتميزان بهوامش ربحية مرتفعة، ما يُتوقع أن يدعم نمو الأرباح.
وأضاف الدكتور لايترز: “تركز استراتيجيتنا بشكل كبير على طموحاتنا للمدى المتوسط، حتى تبدأ الإجراءات ونتائجها بالظهور في أقرب وقت ممكن. وقد اخترنا لها اسم “شركة السيارات الرياضية” عن قصد، لأنه يلخص كل ما نريد أن تمثله بورشه في المستقبل: طموحنا لتقديم السيارة الأكثر رياضية في كل فئة، إلى جانب الإتقان والتفكير العملي والعمل بروح ريادة الأعمال والتركيز على النتائج. ونسعى إلى تعزيز جاذبيتنا لجميع الأطراف المعنية، بما في ذلك عملائنا وموظفينا وشركائنا ومستثمرينا”.
وتتضمن استراتيجية “شركة السيارات الرياضية 35” التي تستعرضها بورشه خلال يوم أسواق رأس المال خمسة محاور هي: العلامة والعملاء، والمنتجات والتقنيات، والشركة والعمليات، وعوامل التمكين، والطموحات المالية. وفيما يلي أبرز التوجهات والحقائق المتعلقة بكل محور.
العلامة والعملاء
تواصل بورشه تعزيز هويتها كعلامة للسيارات الرياضية، مع تمسكها بمبدأ “القيمة قبل الحجم”. وتشكل الجودة ركناً أساسياً في نجاح بورشه الاقتصادي، سواء في المنتجات أو الخدمات، لما لها من أثر مباشر في تجربة العملاء.
- تتميز علامة بورشه على وجه الخصوص بالتصميم والحصرية والأداء والإرث ومتعة القيادة، وهي عناصر تشكل أساس مكانتها الفريدة.
- تتمتع بورشه بمكانة لا تضاهيها أي شركة سيارات أخرى، إذ تجمع بين فئتي السيارات الرياضية الفائقة والسيارات الرياضية الفاخرة، وتسعى الشركة إلى تطوير هذه المكانة باستمرار، ما يتيح استقطاب مزيد من العملاء لدخول عالم علامة بورشه التجارية، مع التوسع المدروس في الفئات الأكثر تفرداً والأعلى ربحية.
- تخطط بورشه للارتقاء بمكانة العلامة من خلال عدة خطوات، من بينها توسيع خيارات التخصيص وزيادة حضور مجموعة سياراتها في الفئات الأعلى قيمة، وذلك بهدف رفع متوسط سعر بيع طرازاتها الأعلى ضمن المجموعة بنحو 20 بالمئة على المدى المتوسط، مدعوماً بتطوير ملموس في المنتجات يبرر هذه الزيادة.
- تسعى بورشه إلى توسيع خيارات التخصيص بشكل منهجي بهدف تحقيق زيادة كبيرة في الإيرادات الناتجة عن التجهيزات الاختيارية لكل سيارة على المدى المتوسط. ومن خلال برنامج Sonderwunsch، تخطط الشركة لتوسيع مجموعة الطرازات التي تتمتع بمستويات عالية من التخصيص، وتستهدف زيادة مبيعات هذا النشاط إلى ستة أضعاف على المدى المتوسط، ما يعزز جاذبية العلامة وتفردها.
- تعتزم بورشه مستقبلاً توحيد أنشطتها في مجالات الأداء الفائق (بما في ذلك Manthey) والتفرد (عبر برنامجي Sonderwunsch وExclusive Manufaktur) والتاريخ العريق تحت اسم واحد هو “موطن السيارات الرياضية” (Home of Sports Cars). وسيبدأ التطوير من خلال خطط لتوسيع نطاق برنامج Sonderwunsch.
- وفي هذا السياق، تعزز بورشه أعمالها في مجال الأداء من خلال رفع حصتها في شركة Manthey Racing GmbH إلى 67 بالمئة، ما يعمق التعاون الناجح مع المتخصصين في السيارات الرياضية في نوربورغرينغ. كما ستتوسع العروض المشتركة لتشمل مجموعات تعزيز الأداء وتجارب القيادة الحصرية على الحلبات، وصولاً إلى تطوير مفاهيم متكاملة للسيارات التي تُنتج بأعداد محدودة للغاية.
- إضافة إلى ذلك، تسعى بورشه من خلال مبادرة للجودة إلى تحقيق هدفين: الارتقاء بصورة أكبر بمستوى الجودة الذي يلمسه العميل في المنتجات والخدمات، وخفض تكاليف الضمان بنسبة تصل إلى 45 بالمئة على المدى المتوسط.
المنتجات والتقنيات
تهدف بورشه إلى جعل سياراتها أكثر تفرداً وجاذبية، وذلك من خلال إعادة التركيز على عدد طرازاتها وتوجيه مجموعتها بشكل أكبر نحو الفئات العليا الجذابة. ويتمثل هدفها الواضح في تقديم السيارة الأكثر رياضية في كل فئة تنافس فيها، مع إبراز السمات المستمدة من هوية سيارة 911 بصورة أقوى في جميع خطوط الطرازات.
- مجموعة أكثر تركيزاً وكفاءة أعلى: تعمل بورشه على تبسيط مجموعة طرازاتها، حيث تستهدف خفض عدد الطرازات بنحو 20 بالمئة. ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى زيادة حجم المبيعات لكل طراز بنحو 30 بالمئة على المدى المتوسط.
- التوجه نحو الفئتين D وE ذات الهوامش الربحية المرتفعة: تسعى بورشه إلى تعزيز حضورها في الفئتين D وE الأعلى والأكثر قدرة على مواجهة تقلبات السوق، مع استهداف زيادة حصة طرازات هاتين الفئتين ضمن مجموعة الطرازات الإجمالية بنحو 45 بالمئة على المدى المتوسط.
- طرازات أكثر حصرية وطرازات رائدة جديدة: أعلنت بورشه عن تطوير منصة لسيارة رياضية فائقة بمحرك وسطي، ستتيح إطلاق خط طرازات يكون في موقع أعلى من سيارة 911 الرياضية الشهيرة ضمن ترتيب الطرازات.
- كما ستعزز بورشه مجموعة طرازات 911 ضمن الفئة D من خلال طرح طرازات جديدة تتمتع بطابع أكثر رياضية.
- وتدرس بورشه أيضاً إمكانية طرح سيارة SUV ضمن الفئة D يكون في موقع أعلى من سيارة كاين ضمن ترتيب الطرازات. وتهدف هذه الخطوات جميعها إلى تعزيز جاذبية مجموعة المنتجات وربحيتها وتفردها.
- تعزيز الطابع المتفرد لمجموعة الطرازات: تخطط بورشه لتقديم طراز جديد واحد على الأقل كل عام حتى عام 2030 يحمل السمات الرئيسية لهوية علامتها التجارية. وستتكامل هذه الطرازات مع التحسينات الإضافية على خطوط الطرازات الحالية لتأسيس مجموعة تعكس بصورة أقوى تجربة بورشه الحصرية والاستثنائية للسيارات الرياضية.
- تتمسك بورشه باستراتيجيتها القائمة على ثلاثة أنواع من منظومات الحركة، مع زيادة التركيز على العميل ومواصلة تطوير استراتيجية منظومات الحركة. كما أعلنت الشركة عن استثمارات في محركات الاحتراق الداخلي والمنظومات الهجينة القابلة للشحن التي تعكس هوية العلامة، إضافةً إلى الجيل التالي من تقنيات البطاريات.
- السيارة الأكثر رياضية في كل فئة تنافس فيها بورشه بفضل تقنيات تعكس هوية العلامة: تعزز بورشه السمات الرياضية لعلامتها في جميع خطوط الطرازات ذات البابين والأربعة أبواب وعبر مختلف أنواع منظومات الحركة.
- استراتيجية مرنة للمنصات بالتعاون مع شركاء أقوياء: تكثف بورشه تعاونها مع أودي من خلال استخدام منصتي PPE وPPC، ما يساعد على استخدام موارد التطوير بكفاءة أكبر، مع الحفاظ على الطابع الفريد لكل علامة من خلال تقنيات وتجهيزات خاصة بها.
الشركة والعمليات
حددت بورشه مجموعة من الأهداف للمدى المتوسط تتعلق بالشركة وخلق القيمة، حيث تسعى إلى خفض نقطة تساوي التكاليف والإيرادات وتعزيز قدرتها على مواجهة المتغيرات من خلال زيادة السرعة والمرونة والإنتاجية في هيكلها التنظيمي وعملياتها. كما تعمل على تقليص فترات التطوير والاستفادة من أوجه التكامل في المشتريات، إلى جانب خفض تكاليف الإنتاج وتحسين هيكل المبيعات.
- تستهدف بورشه خفض تكاليف تطوير خطوط الطرازات المستقبلية بنسبة تصل إلى 20 بالمئة. وستحقق ذلك بشكل أساسي من خلال تقليص فترات التطوير بصورة كبيرة وتوسيع القدرات الداخلية واعتماد عملية تطوير أكثر مرونة قائمة على الوحدات وتبسيط مجموعة الطرازات.
- ستندمج شركتا Porsche Engineering وPorsche Digital التابعتان تحت اسم Porsche Technologies، وذلك بهدف تعزيز قدرات بورشه العالمية في مجال التطوير والاستفادة بصورة أفضل من الخبرات المتاحة حول العالم بتكاليف أقل.
- تخطط بورشه لخفض تكاليف العاملين في الإنتاج بنسبة تصل إلى 30 بالمئة على المدى المتوسط. كما توجد فرص إضافية لتحقيق وفورات من خلال تحسين العمليات وتصميم السيارات بما يراعي متطلبات الإنتاج وإتاحة إنتاج طرازات مختلفة بمرونة على خط الإنتاج نفسه.
- تستهدف الشركة خفض تكاليف المبيعات والتوزيع بنسبة 20 بالمئة على المدى المتوسط من خلال رفع كفاءة الهيكل التنظيمي، بما يشمل تقليص عدد مناطق المبيعات من خمس إلى أربع واعتماد عمليات بيع أكثر فعالية من حيث التكلفة وتحسين كفاءة شبكات التوزيع والمبيعات.
- تسعى الشركة لتطبيق برنامج شامل لتكاليف المواد يستهدف خفض تكلفة المواد لكل مشروع سيارة جديد بنحو 10 بالمئة مقارنةً بالخطط السابقة. وستعمل الشركة على تحقيق ذلك بشكل خاص من خلال زيادة نسبة الأجزاء المشتركة والتركيز على العناصر التي تميز سيارات بورشه وزيادة الاستفادة من أوجه التكامل ضمن شبكة الشركاء والمجموعة.
عوامل التمكين
تشكل عوامل التمكين الأساس الذي تقوم عليه المحاور الثلاثة الرئيسية لاستراتيجية “شركة السيارات الرياضية 35”. وتؤدي “مجموعة الإجراءات المستقبلية” دوراً رئيسياً في هذا الجانب، حيث تسهم الإجراءات المتفق عليها ضمن هذه المجموعة في خفض تكاليف العاملين وزيادة الإنتاجية.
وتهدف هياكل الإدارة الأكثر كفاءة وتسريع عملية اتخاذ القرار إلى تعزيز مرونة الشركة وفعاليتها، حيث تخطط بورشه لاتخاذ عدد من الإجراءات، من بينها:
- خفض عدد المناصب الإدارية بنسبة 40 بالمئة على المدى المتوسط.
- خفض إجمالي فرق العمل في الوظائف المباشرة وغير المباشرة بنسبة 25 بالمئة على المدى المتوسط، مع هدف استراتيجي يصل إلى 30 بالمئة.
- خفض تكاليف العاملين بنحو 10 بالمئة نتيجة الإجراءات المتخذة ضمن “مجموعة الإجراءات المستقبلية”.
- تكافئ بورشه الأداء وتحمل المسؤولية الشخصية والمساهمة في النجاح الجماعي، ما يجعل المكافآت والمدفوعات الخاصة أكثر ارتباطاً بالمساهمة الفردية في النجاح المالي للشركة. كما تعتزم بورشه اقتراح إطلاق برنامج لملكية الموظفين للأسهم في عام 2028 على اللجنة التنفيذية.
الطموحات المالية
تسعى بورشه من خلال استراتيجية “شركة السيارات الرياضية 35” إلى تعزيز قدرتها التنافسية وزيادة تركيزها على مبدأ “القيمة قبل الحجم” وتحسين كفاءة رأس المال وتوليد النقد. وتطمح الشركة إلى أن يتجاوز نمو الإيرادات نمو حجم المبيعات وأن يفوق نمو الأرباح نمو الإيرادات وأن يسجل توليد النقد نمواً بوتيرة أعلى.
وقال الدكتور يوخن بريكنر، عضو المجلس التنفيذي للشؤون المالية وتقنية المعلومات: “يعتمد التحسن المستهدف في الربحية وتوليد النقد على زيادة القيمة المحققة من كل سيارة وتحسين مجموعة المنتجات وبناء قاعدة أكثر كفاءة واستدامة من حيث التكاليف ورأس المال”. وتأتي الطموحات المالية الاستراتيجية على المدى المتوسط والطويل نتيجة مباشرة لهذه الأولويات.
- تدعم استراتيجية “شركة السيارات الرياضية 35” ربحية بورشه وكفاءة رأس المال وقدرتها على توليد النقد. وتؤكد بورشه هدفها بتحقيق عائد تشغيلي على مبيعات المجموعة يتراوح بين 10 و15 بالمئة على المدى المتوسط.
- كما حددت بورشه هدفاً جديداً يتمثل في تحقيق هامش صافي تدفق نقدي لقطاع السيارات يتراوح بين 9 و12 بالمئة على المدى المتوسط. ويستند هذا الهدف إلى زيادة الربحية وخفض كثافة رأس المال، إلى جانب تخطيط قوي يأخذ بالفعل في الاعتبار العوامل السلبية المعروفة حالياً، ما يؤدي إلى تحسين القدرة على تحويل الأرباح إلى تدفقات نقدية بصورة مستدامة.
- يتطلب الوصول إلى الحد الأعلى من هذه الأهداف تحسناً في بيئة الاقتصاد الكلي والظروف الجيوسياسية والتنظيمية و/أو نجاح الشركة في تنفيذ مبادرات إضافية لخلق القيمة.
- تستهدف بورشه تحقيق مبيعات للمجموعة تتراوح بين 41 و45 مليار يورو على المدى المتوسط.
- وعلى المدى الطويل، تستهدف الشركة تحقيق عائد تشغيلي على مبيعات المجموعة بنسبة 15 بالمئة وهامش صافي تدفق نقدي لقطاع السيارات بنسبة 12 بالمئة.
- يمنح توليد تدفقات نقدية قوية بورشه مرونة استراتيجية ومالية إضافية للاستثمار في أعمالها الأساسية، وتعزيز ميزانيتها العمومية من خلال تمويل إضافي محتمل لالتزامات التقاعد وتقديم توزيعات مجزية للمساهمين. وتستهدف سياسة توزيع الأرباح نسبة لا تقل عن 50 بالمئة من صافي الدخل الموحد بعد الضرائب.
- تهدف استراتيجية “شركة السيارات الرياضية 35” إلى تعزيز قدرة بورشه على مواجهة المتغيرات بصورة مستدامة، مع الوصول إلى نقطة تساوي التكاليف والإيرادات عند مبيعات تقل عن 200,000 سيارة. ويستند ذلك إلى توقعات شديدة التحفظ للسوق الصينية.
- تعمل بورشه على الحفاظ على ميزانية عمومية قوية، مع استهداف صافي سيولة يعادل ما بين 15 و20 بالمئة من إيرادات قطاع السيارات.
- بعد بلوغ الاستثمارات ذروتها المتوقعة في عام 2026، يُتوقع أن تنخفض الاستثمارات والإنفاق على البحث والتطوير بشكل ملحوظ على المدى المتوسط. ولا يقتصر الهدف على خفض مستوى الاستثمار، بل يشمل أيضاً زيادة التركيز وتعزيز الانضباط في الإنفاق.
إخلاء المسؤولية
يتضمن هذا البيان الصحفي بيانات ومعلومات استشرافية تعكس التقديرات الحالية لشركة Dr. Ing. h.c. F. Porsche AG بشأن الأحداث المستقبلية. وتخضع هذه البيانات للعديد من المخاطر وحالات عدم اليقين والافتراضات. كما تستند إلى افتراضات تتعلق بتطور الأطر الاقتصادية والسياسية والقانونية في مختلف الدول والمناطق الاقتصادية والأسواق، ولا سيما قطاع السيارات. وقد وُضعت هذه الافتراضات استناداً إلى المعلومات المتاحة وقت نشر هذا البيان، ورأت الشركة في حينه أنها واقعية.
وفي حال تحقق أي من هذه المخاطر أو حالات عدم اليقين، أو إذا تبين عدم صحة الافتراضات التي تستند إليها البيانات الاستشرافية، فقد تختلف النتائج الفعلية بشكل جوهري عن النتائج التي صرحت بها بورشه إيه جي أو أشارت إليها ضمنياً في هذه البيانات.
وتستند البيانات الاستشرافية الواردة في هذا البيان الصحفي حصراً إلى الظروف القائمة في تاريخ نشره. ولا تقوم الشركة بتحديث البيانات الاستشرافية بأثر رجعي. وتعكس هذه البيانات الظروف القائمة في تاريخ صدورها، وقد تتجاوزها تطورات لاحقة.
ولا تشكل هذه المعلومات عرضاً لمبادلة أو بيع أي أوراق مالية، كما لا تمثل دعوة لتقديم عرض لمبادلة أو شراء أي أوراق مالية.





