- أربع سيارات كالينان تستحضر جمالية اليخوت من خلال توليفة من المواد والتفاصيل التصميمية
- كلّ سيارة تتألّق بواجهة أمامية يزيّنها نمط مرسوم يدوياً يحاكي الأثر الذي يتركه القارب خلفه وهو يشقّ عباب البحر
- بطانة السقف المرصّعة بالنجوم تطلّ بتصميم لا يشبه سواه يجسّد مسارات الرياح السائدة في منطقة البحر الأبيض المتوسّط
- نقشة مطعّمة على شكل بوصلة تتكوّن من أكثر من 40 قشرة خشبية متفرّدة
- أربعة طرازات إبداعية تجسّد ارتباط علامة رولز-رويس بعالم الإبحار، وباليخوت على وجه الخصوص، مستحضرةً يخت عائلة تشارلز ستيوارت رولز سانتا ماريا
“يشكّل عالم اليخوت جزءاً لا يتجزأ من أسلوب حياة الكثير من عملائنا، وقد تعمّقنا في فهمه واستكشافه. من هذا المنطلق، تأتي الطرازات الأربعة الجديدة من سيارة كالينان المُبتكرة على يد فريق بيسبوك لتجسّد العلاقة الراسخة بين رولز-رويس وعالم اليخوت، تلك العلاقة التي ابتدأت مع مؤسس الدار تشارلز رولز وما زالت قائمة حتى يومنا هذا. لطالما شكّلت ثقافة الإبحار مصدر إلهام لنهجنا، سواء في قيمنا التصميمية التي تتقاطع مع تصاميم القوارب السريعة، أو عبر تعاوننا مع مصمّمي اليخوت لصياغة تجارب متكاملة تلبّي رغبة عملائنا في الجمع بين مفهومَي السيارة واليخت. وفي هذه الإبداعات الأربعة، تنعكس هذه الصلة المتجذّرة في تفاصيل دقيقة مستوحاة من البحر ومواد أصيلة تجسّد روح المغامرة المشتركة بين كالينان وعالم اليخوت.”
مارتينا ستارك، رئيسة فريق برنامج التصميم الحصري “بيسبوك” من رولز-رويس موتور كارز
تكشف رولز-رويس عن “كالينان بأناقة اليخوت”، وهي مجموعة استثنائية تضمّ أربع سيارات بمواصفات خاصّة تستوحي سماتها الجمالية من اليخوت المعاصرة وموادها وروحها المتفرّدة، وتترجم تجربة الإبحار في أدقّ تفاصيلها. وتستند كلّ سيارة إلى أحد اتجاهات البوصلة الأربعة، أي الشمال أو الجنوب أو الشرق أو الغرب، في مقاربة تصميمية دقيقة تنعكس في تفاصيلها الداخلية والخارجية على حدٍّ سواء.
تحتضن السيارات الأربعة عناصر من خشب الساج المستخدم في صناعة اليخوت، وواجهات أمامية مزدانة بزخارف مرسومة يدوياً مستوحاة من عالم البحار، إلى جانب بطانة سقف مرصّعة بالنجوم تجسّد مسارات الرياح في منطقة البحر الأبيض المتوسّط، فضلاً عن لمسات خارجية متفرّدة. وبمجملها، تعكس هذه الإبداعات صلة رولز-رويس الوثيقة بعالم الإبحار، من يخت عائلة تشارلز رولز إلى شراكاتها المعاصرة مع نخبة من مصمّمي اليخوت.
إبداعات مرسومة يدوياً في لوحةٍ نابضة بالألوان
تشهد العناصر المرسومة يدوياً إقبالاً متزايداً باعتبارها من أرقى أساليب التعبير عن الرؤية الشخصية لما تتطلّبه من مهارة ودقّة، فوظّفت رولز-رويس فريقاً من الحرفيين لإتقان هذه الحِرفة الرفيعة. وفي كلٍّ من طرازات كالينان بأناقة اليخوت، تتزيّن الواجهة الأمامية والطاولات الخلفية الصغيرة بأعمال فنية تستحضر الأثر خلف قارب نقل وهو يمضي بسرعة نحو اليخت الراسي في المياه. ويختلف اتّجاه هذا الأثر من إصدار إلى آخر، شمالاً أو جنوباً أو شرقاً أو غرباً، ما يعزّز الهوية المتفرّدة لكل سيارة بوصفها تحفة لا تتكرّر.
استغرق تطوير هذا العمل شهرين من التجارب المتواصلة، تبلورت خلالها اللوحات اللونية، ونُقِّحت أساليب التطبيق، وصُقِلت تقنيات التلميع. ولإبداع تأثير يحاكي حركة الأمواج، يُرشّ اللون على طبقة الطلاء وهي لا تزال رطبة، قبل أن يُرسم الشكل يدوياً باستخدام فرشاة دقيقة. فمن خلال تمرير الهواء فوق السطح وتوجيه الطلاء يدوياً، يُضفي الفنّان على التصميم إحساساً طبيعياً بالحركة والانسيابية.
تشغل اللوحة المرسومة مساحة خاصة ضمن الواجهة الأمامية الأوسع التي تغطي عرض السيارة بالكامل. وتكتسي الواجهة الأمامية بطلاء طوّره فريق بيسبوك تحت اسم Piano Milori Sparkle، وهو لون أزرق داكن بلمسة ميتاليكية يستحضر التدرّجات الكريستالية العميقة لساحل الريفييرا الفرنسية.
كما يمتدّ خشب الساج مفتوح المسام في أنحاء المقصورة، من قسم ووترفول الخلفي إلى غطاء الكونسول الوسطي الخلفي وألواح الأبواب. يُستخدم خشب الساج عادةً في بناء أسطح اليخوت، فتمّ اختياره لما يحمله من أصالة بحرية، وقوام طبيعي، وطابع باعث على الدفء والهدوء.
على قسم ووترفول الخلفي، تبرز نقشة مُطعّمة على شكل بوصلة تُجسّد الفكرة التي انبثق منها التصميم ككلّ، وتضمّ كل نقشة أكثر من 40 قشرة خشبية، من السيكامور والساج والدردار والبوليفار الأسود، حيث تُقصّ بدقّة وتُركَّب يدوياً بأعلى مستويات الإتقان.
مقصورة داخلية تحمل بصمة بيسبوك: رحلة استكشافية بحرية
تتزيّن المقصورة الداخلية بجلد يجمع بين اللونَين Arctic White الأبيض وNavy Blue الكحلي، تتخلّله درزات متباينة وخطوط دقيقة، فيما يتألّق شعار العلامة مطرّزاً على مساند الرأس باللون الكحلي. وتتميّز المقاعد بنقشة مستوحاة من حبال الإبحار، تُطرَّز يدوياً بخطوط مائلة باستخدام خيوط رولز-رويس المميّزة. صيغت هذه التحفة على يد حرفيّ تربطه علاقة وثيقة بالبحرية الملكية ويتقن تقنيات الغزل والنسيج والتطريز، فابتُكرت بإتقان بما يعكس الحبال البحرية الملفوفة، حيث تتداخل خيوط متعدّدة لتوفير قدرٍ أكبر من المتانة. ويعكس اتجاه كل درزة طريقة التفاف الحبال البحرية، حيث تترجم فنّ ربط الحبال البحرية ضمن عمل مطرّز بالغ الدقّة. ويمتدّ هذا النمط إلى عتبات الأبواب المضيئة، حيث يظهر نقش الحبل عند فتح الأبواب بأسلوب يكمّل هذه الرؤية المتكاملة.
بطانة السقف المرصّعة بالنجوم: الاهتداء بالنجوم
تتألّق كلّ سيارة من مجموعة كالينان بأناقة اليخوت ببطانة سقف مرصّعة بالنجوم، تلتقي فيها نجوم ثابتة وأخرى متحرّكة صُنعت من ألياف ضوئية دقيقة. وقد وُزّعت هذه النجوم يدوياً وفق أنماط مستوحاة من مسارات الرياح في منطقة البحر الأبيض المتوسّط. وأعاد فريق بيسبوك، من مصمّمين وحرفيين ومهندسين، صياغة هذه التيّارات الهوائية لتتحوّل إلى حركة دقيقة تنساب بهدوء عبر سقف المقصورة.
أربع جهات، أربع هويّات
في الطلاء الخارجي لكل سيارة من سيارات كالينان بأناقة اليخوت، تنعكس الجهة التي صُمّمت من وحيها. في طراز الشمال، يتألّق الهيكل الخارجي باللون الأزرق الفاتح Light Blue، تعلوه طبقة كريستالية برّاقة تستحضر برودة المياه في أقاصي الشمال. أمّا طراز الجنوب، فيتزيّن بتدرجات أكثر دفئاً من اللون الأزرق Arabian Blue IV، وتتخلّله لمسة كريستالية تعزّز عمق اللون وإشراقه. وفي طراز الشرق، يبرز لون Dark Silk Teal المستوحى من خشب الساج الداكن، في إيحاءٍ بسكون أعماق البحار وغموضها، بينما يتّشح طراز الغرب بلون Sapphire Gunmetal الرصاصي، مستحضراً سماءً مثقلة بالغيوم في قلب العاصفة عند الأفق. وتكتمل هذه الهوية ببوصلة مرسومة يدوياً على الرفارف الأمامية، يبرز فيها الاتجاه الخاص بكل طراز بلمسة من اللون الأحمر، وتترافق مع خطّ كوتشلاين مزدوج مرسوم يدوياً بلوني Phoenix Red الأحمر وArctic White الأبيض.
ويُستكمل كل طراز بعجلات معدنية بقياس 22 إنشاً مصقولة بالكامل تضاهي بريق التفاصيل المعدنية على متن اليخوت المعاصرة.
إرث رولز-رويس في عالم اليخوت: صلة تمتدّ لأكثر من قرن
تجمع رولز-رويس بعالم اليخوت صلةٌ راسخة تمتدّ عبر الزمن. وفي لغتها التصميمية، تستوحي الخطّ الجانبي السفلي للهيكل من تصميم اليخوت، بما يمنح السيارة إحساساً بانسيابية الحركة، ويعزّز انعكاس الطريق على سطحها على نحوٍ يوازي انعكاس مياه البحر على هيكل يختٍ يشقّ عباب المحيط.
استقت علامة رولز-رويس ملامحها التصميمية وموادها من يخوت السباقات في كثيرٍ من سياراتها، بدءاً من طرازاتها التاريخية وطرازات عصر جودوود مثل فانتوم دروبهيد كوبيه وسبيكتر، وصولاً إلى إبداعات بوت تيل الحديثة المُبتكرة ضمن برنامج الكوتشبيلد. ومن أبرز هذه المرجعيات اليخوت من فئة جاي التي صُنعت في ثلاثينيات القرن الماضي للمشاركة في سباقات كأس أميركا. فقد تميّزت هذه اليخوت بأبعادٍ رشيقة، وامتدادات طويلة، وخطوطٍ انسيابية، وأشرعة واسعة، لتجمع بين حضورٍ جمالي لافت وأداءٍ استثنائي. ولا تزال حتى اليوم تُعدّ أعمالاً فنية تختزل جوهر السرعة والأناقة.
كذلك، تتجلّى صلة مباشرة وشخصية أكثر تربط الدار بالعالم البحري. فقبل أن يلتقي تشارلز رولز بهنري رويس بسنوات، كانت عائلته تمتلك يخت سانتا ماريا، وهو يخت بخاري أنيق بصاريين ونظام دفع بخاري مساعد، يجسّد ملامح المجتمع البحري الراقي في أواخر العصر الفيكتوري وبدايات الإدواردي. وعقب تخرّجه من جامعة كامبريدج عام 1898، عمل رولز الشاب مهندساً ثالثاً على متنه لفترة وجيزة في إحدى محطّاته المهنية المبكرة، قبل أن يكرّس مسيرته لعالمي السيارات والطيران.
تُظهر سجلات ورحلات يخت سانتا ماريا من أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين أنّه كان يصطحب العائلة في رحلات بحرية منتظمة، انطلاقاً من شوريهام على الساحل الجنوبي لإنجلترا على بُعد أقل من 30 ميلاً من مقرّ رولز-رويس، وصولاً إلى وجهات البحر الأبيض المتوسّط التي شملت نابولي ومالطا والجزائر والريفييرا الفرنسية. ولا تزال الريفييرا الفرنسية حتى اليوم وجهة مفضّلة وميناءً رئيسياً للكثير من عملاء رولز-رويس من مالكي اليخوت، كما تُشكّل مصدر إلهام لمجموعة كالينان بأناقة اليخوت.





