Home » ساعات شوبارد 2016 ..مسيرة إبداع نحو الدقة المتناهية
ساعات

ساعات شوبارد 2016 ..مسيرة إبداع نحو الدقة المتناهية

مجموعة Happy Diamonds

إشراقة جديدة لساعة فريدة

تألقت أحجار الألماس المتراقصة Happy Diamonds بخفة وحيوية على روائع إبداعات شوبارد منذ عام 1976. وعاماً بعد عام تتراقص هذه الأحجار على عدد لا يحصى من التصاميم الرائعة للساعات والمجوهرات الفاخرة. واحتفاء بالذكرى السنوية 40 لانطلاقة فكرة مجموعة Happy Diamonds تعيد شوبارد إحياء أحد الموديلات الشهيرة ضمن هذه المجموعة وتمنحه إشراقة جديدة.

1976: أثناء نزهة له في الغابة السوداء في سبعينيات القرن الماضي، افتتن رونالد كوروسكي الذي يعمل كمصمم في دار شوبارد بروعة منظر شلال الماء؛ حيث تتطاير منه آلاف قطرات الماء لتعكس أشعة الشمس وتتلألأ بمختلف ألوان الطيف.

أثار هذا المنظر مخيلته لتتفتق عن فكرة عبقرية لامعة تتيح لأحجار الألماس الإشراق بكامل تألقها من خلال السماح لها بالتحرر من قبضة مخالب التثبيت وتمكينها من الانطلاق بحرية. وبذلك ولدت فكرة مجموعة Happy Diamonds التي قدر لها أن تحظى بمستقبل باهر تكلله النجاحات المتتالية. وما أن وقع نظر كارين شوفوليه على تصميم ساعة Happy Diamonds حتى هتفت بشكل عفوي “تبدو هذه الماسات سعيدة لأنها تتحرك بحرية”، وقد كان ذلك أول تصميم ضمن هذه المجموعة،.

تمكنت شوبارد من تطبيق مفهوم أحجار الألماس المتحركة على شتى أنواع التصاميم الجريئة، وقد تم تجسيد هذه الفكرة منذ ذلك الحين بطيف واسع من تصاميم الساعات والعقود والقلائد والتمائم والخواتم والأقراط. وعلى مر السنين أبهرت كارولين شوفوليه، الرئيس الشريك والمدير الفني في دار شوبارد، المراقبين مرة تلو الأخرى بتصميمها لإبداعات تعيد من خلالها تجسيد هذا المفهوم بإسلوب جديد في كل مرة.

2016: تجلت أولى تصاميم مجموعة Happy Diamonds في ساعة رجالية تميزت بحجمها الكبير وتصميمها الذي يتخذ شكل قطع الوسادة المربع المصقول الحواف للأحجار الكريمة. صنعت علبة الساعة وسوارها من الذهب الأبيض 18 قيراط، واكتسى ميناؤها باللون الأسود ليتيح تسليط الضوء بالكامل على أحجار الألماس المتراقصة في عرضها الأول.

فازت ساعة Happy Diamonds بفضل ما تجسده من إبداع متفرد بجائزة غولدن روز في بادن-بادن عام 1976، وقد استوحي منها اليوم تصميم جديد أبدعته شوبارد للاحتفال بالذكرى السنوية 40 لابتكار مفهوم أحجار الألماس المتحركة.

التقط التصميم الجديد الشكل الأساسي للساعة الأولى ضمن مجموعة Happy Diamonds بتصميمها الذي يتخذ قطع الوسادة المربع المصقول الحواف للأحجار الكريمة، إلى أن التصميم خُصص هذه المرة للسيدات، لتشكل ساعة Happy Diamonds العصرية حلية نفيسة من المجوهرات تشع بسحر الماضي وألق الحاضر. تحيط بميناء الساعة أحجار الألماس المثبتة بمخالب التثبيت لتبرز منحنيات الميناء الأنيقة بينما تنطلق أحجار الألماس المتحركة لتتراقص بحرية فوق خلفية لؤلؤية بيضاء. ازداد عدد هذه الأحجار المتراقصة كما ظهرت بأحجام متفاوتة إلا أنها بالإجمال أكبر حجماً من سابقاتها، وكان ذلك بغية إلقاء المزيد من الضوء على حركاتها المتراقصة وإبراز الزخم الذي يتجلى بترصيع الساعة بكل هذا العدد من أحجار الألماس. وداخل هذه المسرح الذي تؤدي عليه أحجار الألماس رقصاتها الرشيقة يبرز أيضاً ميناء صغير تؤطره أحجار الألماس وترتكز عليه عقارب الساعة وهي تطوف عبر مشهد هذا المسرح الأخاذ.

مجموعة Happy Dreams

رحلة في سماء حالمة

تقدم شوبارد مجموعة جديدة من المجوهرات تقوم على ذات فكرة أحجار الألماس المتراقصة التي غدت إحدى رموزها الشهيرة. استوحيت تصاميم المجموعة الجديدة Happy Dreams من الغيوم التي تطوف في فضاء حالم ومجموعة من أحجار الألماس المتراقصة.

بهذه التصاميم الجديدة، تدخل على مجموعة Happy Diamonds الرمزية معاني جديدة كالرشاقة وحيوية الحركة والإلهام والآفاق الحالمة. تصاميم ناعمة مستوحاة من جمال السماء وتحاكي سحر الغيوم التي تطوف بانسيابية آسرة. فتتراقص أحجار الألماس الشهيرة على خلفية لؤلؤية بديعة ليكتمل سحرها وألقها. تضم مجموعة Happy Dreams النفيسة تشكيلة مجوهرات تحتضن أحجار ألماس متراقصة بأحجام كبيرة، وتتسم بتقنية “ترصيع” جديدة تتميز بتثبيت الألماس بواسطة مخالب التثبيت لكن بأسلوب جديد.

تألقت أحجار الألماس المتراقصة Happy Diamonds بخفة وحيوية على أفخم ساعات شوبارد منذ عام 1976. وقد استوحيت آنذاك من انعكاس أشعة الشمس المتلألئة على قطرات الماء المتطايرة من شلال الماء. وسرعان ما غدت هذه المجموعة بمثابة التوقيع المميز لشركة شوبارد، فكشفت عن شخصيتها الرمزية المبدعة في عدد لا يحصى من التصاميم والتشكيلات الرائعة. وبعد مضي 40 عام، ها هي مجموعة Happy Dreams بحلقاتها المتداخلة ومنحنياتها الساحرة تقدم تأثيرات جديدة في التلاعب بالأحجام والانعكاسات الضوئية، حيث استوحيت إبداعات التصاميم الرومانسية الحالمة من الغيوم، لتحث المخيلة على التحليق بحرية لتطوف في سماء عالم الخيال.

ناعمة كريشة وآسرة كلؤلؤة

تتراقص أحجار الألماس في مجموعات مجوهرات Happy Dreams على خلفية لؤلؤية بيضاء تشكل شرنقة ناعمة وخفيفة تحتضن داخلها أحجار الألماس المتراقصة. كما تتميز هذه الموديلات باستخدام تقنية الترصيع التي تعتمد على امساك مخالب التثبيت بأحجار الألماس المستخدمة في ترصيعها– بما فيها أحجار الألماس المتراقصة، مما أضفى عليها نفحات من الحيوية والرقة الحالمة. تتيح هذه التقنية الدقيقة في الترصيع لحجر الألماس أن يكشف عن نقاءه والسحر الكامن فيه ليشع بكامل تألقه.

مجوهرات Happy Dreams

تضم مجموعة مجوهرات Happy Dreams زوجاً من الأقراط مع خاتم وقلادة وتميمة عقد كبيرة. حيث تتكون تميمة العقد من أربع حلقات متداخلة ذات نسب متوازنة بشكل بديع، تتراقص في مقدمتها ثلاث أحجار متحركة من الألماس، بينما رصّعت الحلقات الثلاث الأخرى المتبقية بالألماس وتألقت على خلفية لؤلؤية لامعة. تميزت القطع الأخرى في المجموعة بتصاميم مشابهة لتصميم التميمة إلا أنها أصغر حجماً منها، حيث تكونت تصاميم هذه القطع من ثلاث أو أربع حلقات ناعمة ومتداخلة ومرصّعة بالألماس يتراقص في إحدى حلقاتها حجر ألماس متحرك.

ساعة L.U.C Perpetual Chrono

أناقة فاخرة وأسلوب آسر لإحدى روائع شوبارد من الساعات الفاخرة ذات التقنية العالية

تقدم شوبارد ساعة أصيلة للرجل العصري العاشق للساعات المتميزة، لتجمع ساعة L.U.C Perpetual Chrono الجديدة كرونوغراف يدوي التعبئة مع تقويم دائم متناهي الدقة ضمن آلية حركة L.U.C غير مسبوقة من عيار Calibre 3.10-L. كما تزدهي ساعة L.U.C Perpetual Chrono بأحد أكثر التصاميم أناقة وتعقيداً من الناحية التقنية، دون أن تغفل عن استيفاء أعلى المعايير التقنية المعقدة والمواصفات الجمالية المتكاملة في مجال صناعة الساعات. فتصوغ شوبارد هذه الساعة من ذهب “التعدين العادل” بلون أبيض عيار 18 قيراط وتقدمها ضمن إصدار محدود يضم 20 ساعة فقط، لتكون تحفة فنية وتقنية راقية مخصصة لخبراء ترتقي بمعايير الساعات الفاخرة وعشّاق جمع القطع الاستثنائية.
عيار Calibre 3.10-L.. آلية حركة فائقة الاتقان

أتمت شوبارد كامل عمليات تطوير وإنتاج عيار L.U.C Calibre 03.10-L ضمن ورشاتها المخصصة لصناعة الساعات الفاخرة، حيث يتمحور تصميم هذا العيار حول عامود يشكّل عجلة تدير كافة عمليات الكرونوغراف بما فيها آلية flyback لتخميد الارتداد. ويتم التحكم بنظام تصفير العدادات وبنظام دوران عقارب الثواني المركزية في الساعة من خلال مطارق تعمل بأسلوب تصاعدي متدرّج بغية تأمين أعلى درجات الدقة في الأداء. كما يضمن هذا العيار سلاسة ودقة تفعيل الآليات المتصلة بالتوقيت بواسطة قابض اقتران عامودي. وقد اختارت شوبارد هذه الآلية الميكانيكية الاستثنائية لتشكل القاعدة التي تقوم عليها تقنية التقويم الدائم في ساعة L.U.C Perpetual Chrono.
يظهر التقويم في ساعة L.U.C Perpetual Chrono من خلال نافذة كبيرة مزدوجة لعرض التاريخ، تكملها مؤشرات عرض الأيام والأشهر والسنوات بما فيها السنوات الكبيسة، بينما يضفي عليها لمسة الدقة النهائية كل من مؤشر الليل/النهار ومؤشر عرض منازل القمر الذي يقدم برسومه البيانية قراءات دقيقة لأطوار القمر مع هامش انحراف ليوم واحد فقط كل 122 عام. ويستخدم الترتيب الأساسي لأماكن مؤشرات هذا التقويم نفس أماكن مؤشرات الكرونوغراف – حيث يتضمن كلاهما وجود مؤشرات عند الساعة 3 والساعة 9 – مما استوجب تعديل هيكلية التقويم الدائم لإزاحة مؤشر الليل/النهار بضعة ميليمترات، فساهم هذا التعديل في تحديد الترتيب الجديد للميناء مع العدادات الظاهرة عليه.

مسيرة إبداع نحو الدقة المتناهية

أطلقت شوبارد ساعة L.U.C Perpetual Chrono المصنوعة من ذهب التعدين العادل “Fairmined” بلون أبيض وبإصدار محدود يضم 20 ساعة فقط. وقد نجحت هذه الساعة في نيل شهادتين مرموقتين بفضل إتقانها ودقتها المتناهية: حيث تمت المصادقة على تصنيف دقة عيارها L.U.C Calibre 03.10-L بشهادة الهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر COSC، كما نجحت كل ساعة ضمن إصدار هذا الموديل في استيفاء المعايير الرفيعة التي يتطلبها الحصول على دمغة جنيف للجودة سواء فيما يتعلق بحركة الساعة أو علبتها. حيث تعتبر هذه الدمغة ضمانة امتياز لمدى الخبرة والحرفية الفائقة التي تم تطويعها لصنع هذه الساعة. وقد كانت سابقاً دمغة جنيف للجودة تقتصر على المصادقة على حركة الساعة فقط بينما أصبحت اليوم تضع الساعة بأكملها تحت الاختبار. وبذلك دُعمت معايير جودة الحركة بمعايير أخرى نجحت شوبارد في تلبيتها بكل كفاءة. يتم تقييم وظائف مقاومة الماء والدقّة والكرونوغراف والتقويم الدائم واحتياطي الطاقة ببالغ الدقة قبل أن يتم منحها شهادة الجودة المعروفة. ولذلك تفخر شوبارد بانتمائها إلى نخبة من العلامات التجارية للساعات الفاخرة التي تتميز بمثل هذا الإبداع الفني والحرفية الاستثنائية.
ترتقي شوبارد بصناعة الساعات المعاصرة إلى أعلى مستويات الإتقان وتبدع في تطوير التقنيات الميكانيكية لتأتي ساعة L.U.C Perpetual Chrono الجديدة تتويجاً لهذه المسيرة الحافلة وتكون قطعة أصيلة تأسر أذواق جامعي الساعات المميزة والرجل العصري.

مواد نفيسة

برزت ساعة L.U.C Perpetual Chrono كتجسيد مثالي لأرفع المعايير في مجال صناعة الساعات، فصنعت بمواد استثنائية تعزز إلى حد كبير من أناقة الساعة وأدئها. فقد صنع هيكل علبة الساعة بقياس قطر 45 ملم، وصيغت من ذهب التعدين العادل Fairmined عيار 18 قيراط، الذي توفره جمعيات التعدين في مناجم الذهب المصادق عليها بوثيقة التعدين العادل (Fairmined) في البيرو وكولومبيا وبوليفيا.
كانت شوبارد أول شركة مصنّعة للساعات والمجوهرات الفاخرة تلتزم بدعم مجتمعات التعدين بهدف مساعدتها للحصول على شهادة التعدين العادل (Fairmined). وانطلاقاً من هذه الغاية، تسهم شوبارد في توفير التدريب والرعاية الاجتماعية للعاملين، وتحمي البيئة من ممارسات التعدين غير المسؤولة. حيث تؤكد شهادة التعدين العادل على استخراج الذهب بطريقة مسؤولة من قبل منظمات التعدين في المجتمعات الصغيرة والنائية، بما يضمن التعامل الأمثل مع عمال المناجم والبيئة على حد سواء، ناهيك عن ضمان دفع أجور مناسبة وتثبيت أسعار الذهب بهدف إعادة استثمار هذه الأموال في مشاريع تنمية ضمن المجتمعات المحلية.

اكتسى ميناء ساعة L.U.C Perpetual Chrono بطبقة من معدن الروثينيوم بلونه الرمادي الداكن، ونقش يدوياً بزخارف (guilloche) المتداخلة مع زخارف بزوغ الشمس التي تشع من نافذة كبيرة ومزدوجة لعرض التاريخ.
تحرص شوبارد على استخدام أنفس المواد في كامل موديلات مجموعة L.U.C، الأمر الذي أكدت عليه في عيار L.U.C Calibre 03.10-L الذي صنعته من نيكل الفضة، وهو عبارة عن معدن بلون رمادي فاتح يمكن استخدامه بشكل مثالي لمعالجة الأسطح بفضل مقاومه للخدوش، إلا أنه لا يتيح إمكانية إصلاح أي خطأ يحدث عند تنفيذ زخارف “كوت دو جنيف” أو التجزيعات الدائرية أو عمليات الصقل أو التلميع. مما يستدعي عند تصنيع هذه الحركة استخدام أمهر الأيدي الحرفية الخبيرة في هذه الحِرف ضمن ورشات صناعة الساعات في معمل شوبارد.

ويستمر اختيار شوبارد لأنفس المواد وأجودها ليبدو أيضاً بشكل جليّ في سوار ساعة L.U.C Perpetual Chrono المصنوع من جلد التمساح الواسع النقش بلون أسود وخياطة يدوية، بينما صنعت بطانة السوار من جلد التمساح أيضاً لكن بنقش ناعم ولون كستنائي، لتأسر هذه الساعة البديعة أعين الناظرين بروعتها في كل تفصيل من تفاصيلها.

ساعة فريدة للرجل العصري المميز

تشكل ساعة L.U.C Perpetual Chrono أداة متكاملة تجمع بين إطارين زمنيين: أحدهما مقياس طويل الأمد يتمثل في التقويم الذي من شأنه أن يقدم قراءاته الدقيقة على مدى قرون، بينما يقدم المقياس الآخر القصير الأمد مختلف عمليات التوقيت المحددة.
صممت شوبارد هذه الساعة الاستثنائية للرجل ذي الذوق الرفيع الذي يعرف ما يريد. رجلٌ يعشق التصاميم المتقنة التي لا تشوبها شائبة؛ وخبير بالقيمة الحقيقية للمواد التي لا يزيدها مرور الزمن إلا قيمةً وجمالاً. ولذلك عملت شوبارد على منح ساعة L.U.C Perpetual Chrono جودة منقطعة النظير لتتلائم بشكل تام مع حرص شوبارد على تحقيق الدقة المتناهية، فتجلت النتيجة النهائية في ساعة تجسد رمزاً لما يمكن أن ينتج عن اجتماع الحرفية اليدوية البارعة مع أحدث التقنيات المتطورة في صناعة الساعات. ومن خلال الجمع بين اثنتين من أهم التقنيات المعقدة وتقديمهما بحلة تصميم مميز، تتخذ ساعة L.U.C Perpetual Chrono لنفسها مكانة مميزة باعتبارها ساعة ذات تقنية معقدة وطابع شخصي مميز لا يمكن إغفاله.

ساعة L.U.C XP 35 mm Esprit de Fleurier Peony

تجسيد فني بديع يضفي رقة الأنوثة على دقة الساعات الفاخرة

بفضل أناقتها اللافتة وتفوقها التقني برزت ساعة L.U.C XP كنموذج رائد ضمن مجموعة شوبارد L.U.C من فئة الساعات الفاخرة. ففي عام 2014 ابتكرت شوبارد نموذجاً جديداً حيث قللت من قياس قطر علبته إلى 35 ملم لتصبح الساعة الجديدة أصغر حجماً ومخصصة للسيدات. ينبض قلب الساعة على إيقاع حركة من عيار L.U.C 96.23-L المصنوع في ورشات معمل شوبارد والمزين بزخارف فلوريسان (fleurisanne) التي تمثل تراثاً حرفياً منسي يكاد أن يختفي أثره. فاجتمع الجمال بالدقة ليتجسد في زخارف تتفتح فيها أزهرة الفاونيا على ساعة L.U.C XP 35 mm Esprit de Fleurier Peony بإصدار محدود يضم 8 ساعات فقط.

لطالما تألقت زهرة الفاونيا الأسطورية منذ غابر الأزمان لتلقي بسحرها على الحكايات الخيالية القديمة. واليوم تتفتح بتلاتها الحريرية لتهب نسائم عبقها الأخاذ على ساعات شوبارد الشهيرة، فتزين بها ميناء ساعة L.U.C XP 35 mm Esprit de Fleurier Peony وآلية حركتها “Manufacture” المصنوعة في معمل شوبارد، لتتجلى النتيجة النهائية في ساعة تشع بهالة من الأنوثة الرقيقة رغم التزامها بالمعايير الصارمة لفئة الساعات الفاخرة. وتفتحت زهرة الفاونيا بانحناءاتها الجذابة على الميناء الذهبي المغطى بالصدف التاهيتي، واكتست هذه الزهرة بحلة من الذهب الوردي المزدانة بترصيعات دقيقة وناعمة من الألماس.

أناقة فائقة

صنعت شوبارد في عام 2014 أول ساعة L.U.C فائقة النحافة يبلغ قياس قطرها 35 ملم، لتقدم للسيدات إصداراً حصرياً من الساعات اللاتي كن يستعرنها من الرجل. اتسم هذا الموديل بخطوطه الممشوقة وتفاصيله الناعمة، وزُود بآلية حركة عالية الدقة من إنتاج معمل شوبارد.

في عام 2015، اتخذت رموز التصميم في هذا الموديل البالغ الأناقة منعطفاً جديداً مع ساعة L.U.C XP 35 mm Esprit de Fleurier Peony. واليوم تعيد شوبارد إحياء هذا الموديل بإصدار محدود يضم 8 ساعات فقط تزينها رسوم تجسد زهرة الفاونيا وتتناغم مع السوار المصنوع من قماش الحرير الناعم بلون وردي. لاسيما أنها تسلط الضوء من خلالها على تقنيات زخارف فلوريسان (fleurisanne) العريقة النادرة.

زهرة من الشرق

تلعب زهرة الفاونيا برائحتها الشذية دوراً محورياً في الأساطير اليونانية والشرقية القديمة، فنسجت حولها الكثير من الأساطير. تعود أصول نشأة هذه الزهرة إلى آسيا الوسطى حيث كانت تزرع باعتبارها من النباتات الطبية التي استخدمت كعلاج للعديد من الأمراض حتى أصبحت تجسد رمزاً للصحة الجيدة ليرتبط اسمها فيما بعد بالعديد من الأمور الأخرى الجيدة. تكتسب هذه الزهرة مكانتها الرمزية باعتبارها بشارة تنبأ بالوفرة والحظ الجيد والزواج السعيد، حتى غدت تمثل الثروة والاحترام في آسيا منذ ذلك الحين. وقد زرعت أزهار الفاونيا في عهد سلالة تانغ على نطاق واسع ليرتبط مصير هذه الزهرة بمصير البلاد؛ إذ عكس ازدهار الفاونيا ازدهار الصين بحد ذاتها. وبالإضافة إلى رقتها وروعتها، حظيت زهرة الفاونيا بالتقدير والإعجاب بفضل مزاياها الجمالية وغناها وشذاها الآسر، فازدانت بها القصور الملكية وشكلت مصدر إلهام للفنانين الذين جسدوها في كافة الأشكال الفنية، ليجعلوا منها رمزاً لفصل الربيع وتعبيراً عن الجمال الأنثوي في التراث المصوّر والتقاليد الصينية. وتغلغلت زهرة الفاونيا بفضل ألقها وجاذبيتها الساحرة إلى جميع الثقافات لتتجسد مؤخراً في تعبير جمالي وإبداع فني مذهل في بلدة فلورييه السويسرية…

فلورييه تحيي التراث

أسس كارل فريدريك شوفوليه في بلدة فلورييه الواقعة في جبال جورا السويسرية عام 1996 معمل شوبارد الذي حمل اسم “Manufacture” وتخصص في إنتاج آليات الحركة العالية الدقة لمجموعة ساعات L.U.C من فئة Haute Horlogerie للساعات الفاخرة، والتي يتألف اسمها من الأحرف الأولى من اسم مؤسس الدار لويس أوليس شوبارد (Louis-Ulysse Chopard). وعلى مدى 20 عاماً، نجح معمل شوبارد في اتخاذ مكانة بارزة بين نخبة الشركات الصانعة للساعات الفاخرة والمعروفة بإنجازاتها الفذة بين العامة والخاصة. وتجري كامل مراحل تطوير وتصنيع ساعات L.U.C في ورشات معمل شوبارد في فلورييه، ليشهد هذا التكامل العمودي لعمليات الإنتاج في شوبارد على استقلاليتها التامة التي تعتبر قيمة متأصلة في ثقافة دار شوبارد بمجملها.

شكّلت بلدة فلورييه منذ القِدم المهد التاريخي لصناعة الساعات وما يرتبط بها من حِرف ومهارات أمست نادرة الوجود في وقتنا الحالي، مما شكّل الدافع وراء رغبة شوبارد في إحياء هذه التقاليد العريقة التي تمثل تراثاً ثقافياً وجمالياً فريداً. لاسيما أن زخارف فلوريسان (fleurisanne) تشكل إحدى التقنيات الفنية الزخرفية المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتراث صناعة الساعات: فقد أسهمت في القرن التاسع عشر في شهرة الساعات التي صنعت في منطقة فلورييه وزينت بهذه النقوش بحيث ذاع صيتها حتى بلغت أرض الصين.

تعيد شوبارد إحياء هذا التراث الفني الأصيل من خلال ساعة L.U.C XP 35 mm Esprit de Fleurier Peony بحركتها المصنوعة من الذهب الوردي والمزينة بزخارف زهرة الفاونيا وفق تقنية نقش زخارف فلوريسان (fleurisanne). تتميز هذه التقنية الفنية الفريدة بزخارفها المنحوتة بعناية ودقة متناهية، حيث يقوم النحات الحرفي بنحت المعدن المحيط برسومات الزخارف بهدف إبرازها، ليقوم بعدها بالنحت على أسطح هذه الزخارف البارزة بنقشات حلزونية متعرجة أو بنحت نقشات الزهور، ومن ثم تصقل هذه النقوش وتُلمّع بهدف إضفاء لمسة التألق النهائية عليها. وفي المرحلة النهائية يقوم الحرفي بتنقير الأرضية المحيطة بالزخارف بواسطة المطرقة بهدف منحها مظهراً محبباً. تتطلب هذه التقنية مهارة عالية ودقة متناهية حيث تتطلّب من الحرفي تكريس وقت طويل لإنجازها وإظهار براعته الحرفية. ولذلك حرصت شوبارد على تدريب أيدٍ خبيرة في ورشاتها بغية تخليد هذه الحرفة التقليدية. وفي المرحلة الأخيرة عقب الانتهاء من نقش آلية الحركة يتم طلاؤها بالروديوم بهدف منحها مظهراً استثنائياً ذو لونين متباينين.

قفزة تقنية كبيرة

زودت الحركة الأوتوماتيكية التعبئة بتكنولوجيا Twin ® ، حيث يوفر خزّاني الطاقة المتراصين بمحور مشترك احتياطي طاقة يصل حتى 65 ساعة. ومن ثم وضعت هذه الحركة ضمن علبة فائقة النحافة لا تتعدى سماكتها 7,5 ملم؛ الأمر الذي شكل تحدياً تقنياً بالغ الصعوبة، إلا أن صنّاع الساعات المحترفين في معمل شوبارد تمكنوا من إنجاز هذه القفزة التقنية الكبيرة عن طريق إدماج دولاب متناهي الصغر ضمن آلية الحركة، فساهم هذا الدولاب في تسليط الضوء على مدى جمال عيار L.U.C Calibre 96.23-L.