- بفضل التوازن المثالي بين الأداء والأناقة ومتعة القيادة وسهولة الاستخدام والتنوع، تُعدّ فيراري أمالفي سبايدر معيارًا لأسلوب فيراري القائم على الأداء العالي، حتى في وضعية القيادة المكشوفة.
- يُفتح السقف القماشي القابل للطي، المصنوع حسب الطلب أو من قماش تقني، خلال 13.5 ثانية فقط، حتى عند سرعات تصل إلى 60 كم/ساعة، وإلى جانب أبعاد السيارة المدمجة وسعة صندوق الأمتعة الكبيرة، فإن سيارة فيراري أمالفي سبايدر تأتي ضمن السيارات الرائدة في فئتها.
- يُقدّم محرك V8 ثنائي التوربو الحائز على الجوائز، بقوة 640 حصانًا، أداءً استثنائيًا واستجابة فورية في جميع ظروف القيادة.
- يضمن نظام الفرامل الإلكتروني تحكمًا أكثر دقة بالسيارة، في حين يُحسّن نظام ABS Evo، الفعال في جميع ظروف التماسك، أداء الفرامل والثبات.
- تعمل الديناميكية الهوائية النشطة، مع جناح خلفي ثلاثي الأوضاع ومشتت هواء مدمج يتم تشغيله بلمسة زر، على تحسين تجربة القيادة في الهواء الطلق.
مارانيلو، كشفت علامة فيراري اليوم عن سيارة فيراري أمالفي سبايدر الجديدة، وهي سيارة رياضية مكشوفة بمحرك V8 أمامي وسطي، تجسد التوازن الأمثل بين الطابع الرياضي العصري والتنوع ضمن مجموعة سيارات فيراري. صُممت هذه السيارة لعشاق تجربة القيادة الديناميكية دون التفريط بالراحة أو الأناقة، حيث تجمع بين الأداء المتميز والتنوع اليومي مع متعة القيادة المكشوفة الفريدة، ما يجعل كل رحلة أكثر إثارة.
تجسد هذه السيارة أسلوب فيراري الرياضي بتصميم مكشو، حيث تجمع بسلاسة بين الأداء، والأناقة، ومتعة القيادة، وسهولة الاستخدام، والتنوع. وعند فتح السقف، يصبح التواصل المباشر مع الطريق وإحساس القيادة في الهواء الطلق جزءًا أساسياً من التجربة، دون التأثير على سهولة الاستخدام اليومي أو الراحة.
استند تصميم فيراري أمالفي سبايدر إلى الرغبة في الحفاظ على قياسات وحجم طراز فيراري أمالفي، مع الحفاظ على مظهرها الأنيق والانسيابي حتى مع فتح السقف. ويُضفي السقف القابل للطي، وهو خيار يُعزز الطابع العملي للسيارة ويمنحها مكانةً مميزةً ضمن تشكيلة سيارات الحصان الجامح، لمسةً أكثر تعبيرًا من خلال مجموعة واسعة من خيارات التخصيص، حيث تتوفر أربعة ألوان للأقمشة المصممة خصيصًا ولونين للأقمشة التقنية، بما في ذلك لون Tecnico Ottanio الجديد. كما تُبرز الخياطة بلون مختلف الطابع الرياضي للسيارة وأناقتها الرفيعة. ويُضفي النسيج المميز للقماش التقني تأثيرًا لامعًا إضافياً.
يُفتح السقف القابل للطي خلال 13.5 ثانية، ويمكن تشغيله أثناء القيادة بسرعات تصل إلى 60 كم/ساعة. وعند طيه، يُوفر حجمه الصغير – بسماكة 220 مم فقط – أقصى سعة للأمتعة، حيث تبلغ 255 لترًا مع إغلاق السقف و172 لترًا مع فتحه، بتصميم يُناسب الاستخدام اليومي ورحلات عطلة الأسبوع. يوفر القماش المكون من خمس طبقات عزلًا صوتيًا وحراريًا يُضاهي عزل السقف الصلب القابل للطي في سيارات فيراري، الأمر الذي يسمح للركاب بالاستمتاع بجودة مادة السقف القماشي حتى عند القيادة والسقف مفتوح.
وكما هو الحال في فيراري أمالفي، تتميز المقصورة بتصميم قمرة قيادة مزدوجة وواجهة مستخدم متطورة. تشمل العناصر الرئيسية مقوداً مزوداً بأزرار فعلية، مع عودة زر التشغيل الشهير، وشاشة العرض المركزية المدمجة، وأدوات التحكم التي صممت لتفاعل سلس حتى أثناء القيادة الديناميكية. يعزز تصميم المقاعد الخلفية (2+) من الطابع العملي في السيارة، حيث تُناسب المقاعد الخلفية السفر مع الأطفال أو زيادة سعة التحميل. ولإكمال التجربة، يعمل عاكس هواء مدمج في مسند ظهر المقعد الخلفي، يُشغل بلمسة زر، على تحسين الراحة من خلال تقليل الاضطرابات الهوائية أثناء القيادة المكشوفة.
يعتمد تصميم السيارة على نهج انسيابي وبسيط، بتفاصيل منحوتة وأسطح مصقولة تُضفي عليها طابعًا عصريًا وحيويًا. تتميز الواجهة الأمامية بفتحة تهوية كبيرة وغطاء محرك طويل ومنحوت يضم محرك V8 توربيني بقوة 640 حصانًا. في الخلف، يساهم الجناح النشط المدمج في الثبات عند السرعات العالية، بينما تُكمل العجلات بتقنية التشكيل وتفاصيل ألياف الكربون المظهر الرياضي والمتطور.
تتوفر المزيد من الصور والمعلومات حول سيارة فيراري أمالفي سبايدر على الموقع الإلكتروني media.ferrari.com
المكتب الإعلامي لشركة فيراري
المواد الصحفية
التصميم
التصميم الخارجي
صُممت سيارة فيراري أمالفي سبايدر في استوديو تصميم فيراري تحت إشراف فلافيو مانزوني، لتجسد أسلوب فيراري الرياضي بالتصميم المكشوف، وبفضل هيكلها وسقفها القماشي القابل للطي المصمم خصيصًا للحفاظ على تناسق ونقاء تصميم فيراري أمالفي. يتميز التصميم الخارجي بالأناقة والانسيابية، ويمكن تمييزه بسهولة سواء كان السقف مفتوحًا أو مغلقًا. ويمزج التصميم بين الرقي والحيوية، ليُشكل هيكلًا انسيابيًا متجانسًا ومنحوتًا يمنح السيارة طابعًا عصريًا وجديدًا مع الحفاظ على أناقتها الفريدة. ويعتمد التصميم على البساطة والعملية، مع مراعاة التفاعل الدقيق بين الأحجام والأسطح المصقولة واللامعة. يتوفر السقف القابل للطي بأربعة ألوان قماشية بتصميم حسب الطلب، بالإضافة إلى خيارين من الأقمشة التقنية، بما في ذلك قماش Tecnico Ottanio الجديد، المستوحى من ألوان السيارة العامة. يُضفي النسيج المميز للقماش تأثيرًا ثلاثي الأبعاد متلألئًا يُبرز جمال السقف في جميع ظروف الإضاءة. مع فتح السقف، يمتد النسيج التقني ليغطي غطاء صندوق الأمتعة والأسطح الخلفية المجاورة، ليضفي تناسقًا غير مسبوق للمواد عبر الهيكل الخارجي، ويقدم حيوية بصرية على الجزء الخلفي، الذي يُنظر إليه كامتداد طبيعي للسقف.
مع سيارة فيراري أمالفي سبايدر، تُقدم فيراري لون روسو ترامونتو الجديد، وهو لون حصري يُغني رحلة الألوان التي بدأت مع فيردي كوستيرا، المستوحاة من ألوان ساحل أمالفي. يتجسد اللون المميز لسيارة فيراري أمالفي سبايدر عند الحد الفاصل بين البحر والسماء عند الغسق، مُجسدًا شخصية وأناقة المناظر الطبيعية التي استلهم منها. يتميز هذا اللون الجديد، القوي والراقي في آنٍ واحد، بلمسات برتقالية خفيفة تُحاكي ضوء الشمس الدافئ عند الغروب. يُعزز لون روسو ترامونتو الأسطح المنحوتة لسيارة فيراري أمالفي سبايدر، ويشكل إضافة غنية على لوحة ألوان فيراري الحمراء، ويجسد طاقة آخر شعاع من ضوء النهار، ليحولها إلى مشاعر وهوية وأداء بصري.
التصميم الداخلي
يُجسّد التصميم الداخلي لسيارة فيراري أمالفي سبايدر نفس المفهوم الأنيق والعملي للطابع الرياضي، ضمن مقصورة قيادة مصممة خصيصًا للقيادة المكشوفة. يُضفي تصميم المقصورة المزدوجة شعورًا بالخصوصية والراحة، حيث يحيط السائق والراكب بمساحتين منفصلتين متصلتين بصريًا. يمتد التصميم من المقاعد الأمامية عبر لوحة القيادة وألواح الأبواب، ليتدفق بسلاسة إلى النفق المركزي، في حين تساهم المقاعد الخلفية بدور ثانوي، مما يُعزز من مرونة الاستخدام دون المساس بالوضوح العام للتصميم. تُشكّل الشاشة المركزية نقطة التفاعل بين السائق والراكب، بواجهة مشتركة تُبرز الطبيعة المزدوجة للسيارة – الرياضية والمتعددة الاستخدامات.
يتميز التصميم الداخلي ببساطته وعصريته، حيث تم تشكيله من خلال عملية تبسيط تُبرز المواد والأسطح والأشكال الهندسية. ولأول مرة، تم دمج لوحة العدادات وفتحات التهوية في مقصورة قيادة واحدة متكاملة، لتتوزع بالتساوي بين السائق والراكب. يتميز النفق المركزي بتصميم بسيط وأنيق، حيث يتكون من جسر معلق مصنوع من الألومنيوم الصلب يضم أدوات التحكم الرئيسية، في حين وُضعت الوظائف الثانوية في الخلف لتحسين بيئة العمل وإضفاء مظهر انسيابي. وتُضفي ألواح الأبواب لمسة جمالية مستوحاة من الشراع، حيث تتكامل عناصرها النحتية مع المقابض ومساند الأذرع. كما تمتد اللمسات الشخصية إلى المقصورة الداخلية، حيث تم تنجيد بعض المكونات المختارة بنفس قماش السقف القابل للطي، بما في ذلك غطاء صندوق الأمتعة وألواح الأبواب ومساند المقاعد، لتضفي تناغمًا فريدًا بين التصميم الخارجي ومقصورة القيادة حتى مع طي السقف.
واجهة نظام القيادة
صُممت تجربة القيادة في سيارة فيراري أمالفي سبايدر، كما هو الحال في سيارة فيراري أمالفي، لتوفير تفاعل سلس وجذاب ومتطور تقنيًا، وذلك بفضل نظام واجهة مُجدد بالكامل ومجموعة من الحلول التي تهدف إلى تعزيز الراحة وجودة القيادة داخل السيارة.
يمثل المقود الجديد، المزود بأزرار فعلية، عودةً إلى أدوات التحكم الملموسة، بتصميم هندسي يضمن أقصى درجات الراحة وسهولة التعرف عليها في جميع ظروف القيادة. وعلى اليسار، يعود زر التشغيل المصنوع من الألومنيوم المعالج، ليُرسخ رابطًا فوريًا بين السائق والسيارة منذ اللحظة الأولى للتشغيل. تتوزع أدوات التحكم وظيفيًا: على الجانب الأيسر توجد أدوات التحكم في أنظمة مساعدة السائق المتقدمة، ونظام تثبيت السرعة التكيفي، والهاتف، والأوامر الصوتية، أما على الجانب الأيمن توجد مُحددات العرض والتفاعل مع لوحة العدادات. في الخلف، يتحكم قرصان دواران في مستوى الصوت واختيار المحطات، ويُستخدم زر مخصص لتغيير مصادر الصوت.
يتكون النظام من ثلاث شاشات عرض رئيسية. توفر لوحة العدادات الرقمية بقياس 15.6 إنشاً جميع معلومات القيادة وديناميكيات السيارة. وفي منتصف لوحة القيادة، تتيح شاشة لمس بقياس 10.25 إنشاً للسائق والراكب الوصول إلى الوظائف الرئيسية: الوسائط المتعددة، والراديو، والهاتف، وعرض شاشة الهاتف على شاشة السيارة، والتحكم في المناخ، وتعديل وضعية المقاعد، وإعدادات السيارة. كما توفر شاشة الراكب بقياس 8.8 إنشاً تجربة قيادة مميزة، حيث تعرض بيانات مثل قوى التسارع وسرعة دوران المحرك.
وتُضمن إمكانية الاتصال من خلال التوافق مع Apple CarPlay® وAndroid Auto®، في حين يتم دمج الشحن اللاسلكي للهواتف الذكية في النفق المركزي. كما زُودت السيارة بنظام MyFerrari Connect، الذي يتيح مراقبة حالة السيارة عن بُعد عبر تطبيق مخصص.
الهيكل والتصميم الهندسي
تعتمد سيارة فيراري أمالفي سبايدر تصميمًا هندسياً يهدف إلى توفير تجربة قيادة مكشوفة لا مثيل لها من حيث الراحة والعملية. صُممت آلية السقف القماشي لتكون خفيفة الوزن ومتينة في آن واحد، وتتميز بنظام طي على شكل حرف Z يسمح بفتح السقف خلال 13.5 ثانية فقط، حتى أثناء القيادة بسرعات تصل إلى 60 كم/ساعة. وعند طي السقف بالكامل، يبلغ سمكه 220 مم فقط، ما يضمن كفاءة فائقة في التخزين. يشتمل السقف القماشي الأوتوماتيكي بالكامل على نافذة خلفية كبيرة، وهو مصنوع من نسيج عازل للصوت مكون من خمس طبقات، مصمم لتقليل ضجيج الطريق والضوضاء الخارجية بشكل فعال. والنتيجة هي عزل صوتي يُضاهي عزل السيارات المزودة بسقف صلب قابل للطي، ويعود الفضل في ذلك جزئيًا إلى طبقات عازلة ذات سماكات متفاوتة تحقق توازنًا مثاليًا بين الأداء والوزن. وينعكس التركيز القوي على سهولة الاستخدام أيضًا في إدارة المساحة: توفر سيارة فيراري أمالفي سبايدر سعة أمتعة رائدة في فئتها، حيث تبلغ 255 لترًا مع إغلاق السقف و172 لترًا مع فتح السقف، لضمان أن تبقى مناسبة للاستخدام اليومي ورحلات عطلة الأسبوع.
الديناميكية الهوائية
تم تطوير الديناميكية الهوائية لسيارة فيراري أمالفي سبايدر مع التركيز على هدف واضح: ابتكار سيارة مكشوفة بسقف قماشي تُضاهي أداء فيراري أمالفي في الديناميكية الهوائية، مع توفير راحة فائقة حتى مع فتح السقف. وقد أدى اعتماد السقف القماشي وتأثيره على هندسة هيكل السيارة إلى عملية تحليل وتحسين تهدف إلى الحفاظ على كفاءة السيارة وقوة الضغط السفلي.
تتضمن السيارة مجموعة من الأجهزة الوظيفية التي تُسهم في إدارة تدفق الهواء وتساعد على تحقيق التوازن بين الحمل والمقاومة. وفي المقدمة، يربط ممر جانبي فوق المصباح الأمامي مقدمة السيارة بحجرة المحرك، مما يقلل الضغط الزائد ويُسهم في التحكم الحراري. كما يتم تعزيز توليد الحمل الرأسي بواسطة مولدات الدوامات والمشتتات المدمجة في الجزء السفلي الأمامي من السيارة، بينما زُودت السيارة أمام العجلات الأمامية والخلفية بأغطية انسيابية تُقلل المقاومة للجزء المكشوف من العجلات.
في الجزء الخلفي، زُودت سيارة فيراري أمالفي سبايدر بجناح متحرك مُدمج بسلاسة في مؤخرة السيارة، ما يُتيح ثلاثة أوضاع تشغيلية فعّالة (مقاومة منخفضة، قوة ضغط متوسطة، وقوة ضغط عالية). تتكيف هذه الأوضاع تلقائيًا وفقًا لسرعة السيارة وتسارعها الطولي والعرضي. في وضعية قوة الضغط العالية، يُولّد الجناح حمولة إضافية تصل إلى 110 كجم عند سرعة 250 كم/ساعة، مع زيادة في مقاومة الهواء لا تتجاوز 4%. أما وضعية قوة الضغط المتوسطة، فتُساعد على توليد قوة ضغط أكبر، مع انتقال أسرع إلى أقصى اتساع. يُكمل مُشتت هواء مُدمج بارتفاع 20 مم المحور الخلفي، مما يُساعد على إعادة ضغط تدفق الهواء في ظروف مقاومة منخفضة.
تم تحسين مُشتت الهواء الخلفي بهدف تحقيق أفضل توازن ممكن بين الحمولة والمقاومة، مع توسع مُتحكم به لتدفق الهواء في القناة المركزية، مما يُعظم طاقة تيار الهواء ويُعزز الكفاءة الإجمالية للسيارة. يُعدّ تصميم نظام التبريد جزءًا لا يتجزأ من التصميم الديناميكي الهوائي ككل: فالمساحة المركزية بين العناصر الطولية للهيكل تضمّ مشعاع مياه المحرك ومكثف مكيف الهواء، بينما تُغذّي فتحات التهوية الجانبية مُبرّدات نظام الشحن التوربيني.
كما أُولي اهتمام خاص لراحة الركاب عند فتح السقف، حيث زُوّدت سيارة فيراري أمالفي سبايدر بمُشتّت هواء مُدمج في ظهر المقاعد الخلفية، يُمكن للسائق تفعيله بضغطة زر دون الحاجة للتوقف. وعند تفعيل هذه الخاصية، ينحرف تدفق الهواء الذي كان سيدخل مقصورة القيادة من الخلف، مما يُوفّر بيئة أكثر استقرارًا وراحة للركاب ويُقلّل من الاضطرابات والضوضاء، خاصةً في منطقة الرأس. تمت معايرة النظام بزاوية فتح تبلغ 101 درجة، ويُوفّر تصميم مسند الظهر (بما في ذلك الإطار والأجزاء المتحركة المُدمجة في إطار فرعي مُقعّر) ثباتًا واستجابة ديناميكية في جميع ظروف القيادة. يمكن فتحه بسرعات تصل إلى 170 كم/ساعة، وبعدها يتم تحديد السرعة إلكترونياً. وعندما يكون الجهاز مفتوحاً بالفعل، يمكن استخدامه حتى السرعة القصوى.
مجموعة نقل الحركة
كما هو الحال في طراز فيراري أمالفي، يمثل محرّك فيراري أمالفي سبايدر أحدث تطوّر لمحرك V8 مزدوج التوربو سعة 3855 سم³ من عائلة F154، التي حصدت أكبر عدد من الجوائز العالمية في تاريخ صناعة السيارات الحديثة. وقد تم تحسين هذا المحرك في نسخته الجديدة ليولد قوة قصوى تبلغ 640 حصاناً عند 7500 دورة في الدقيقة، مع قدرة نوعية تصل إلى 166 حصان/لتر، وحد أقصى لدوران المحرك يبلغ 7600 دورة/دقيقة، ما يتيح الاستفادة الكاملة من منحنى القوة المتصاعد باستمرار.
تم تحقيق هذا الأداء المعزّز، بالمقارنة مع طراز فيراري روما سبايدر عبر نظام متقدّم لإدارة الشحن التوربيني، يسمح بالتحكم المستقل بسرعة دوران كل من التوربينين من خلال معايرة مخصصة، ورفع السرعة القصوى للتوربينات إلى 171,000 دورة في الدقيقة. يساهم هذا النظام في تحسين استجابة دواسة الوقود وزيادة دقة التحكم في ضغط الشحن، بفضل إدخال حساسات ضغط مخصصة لكل صف من صفوف الأسطوانات. كما ساعدت وحدة التحكم الإلكترونية الجديدة – المستخدمة أيضاً في طرازات مثل Ferrari 296 GTB وPurosangue و12Cilindri – في إطلاق الإمكانات الكاملة للمحرك.
بالتوازي، جرى العمل على خفض الوزن، حيث تم استخدام أعمدة كامات أخف وزناً (بتقليل 1.3 كغ)، وإعادة تصميم كتلة المحرك باستخدام تقنيات تصنيع دقيقة لإزالة المواد غير الإنشائية، ما أدى إلى تقليل الوزن بنحو كيلوجرام واحد.
ولأول مرة في محركات فيراري، تم اعتماد زيت منخفض اللزوجة، الأمر الذي يخفّض مقاومة التشغيل البارد بنسبة 30% مقارنة بالجيل السابق، ويحسّن من كفاءة التسخين.
تحسّنت استجابة دواسة الوقود بشكل ملحوظ بفضل مجموعة من الحلول التقنية المتقدمة، منها: عمود مرفقي مسطح (Flat-plane Crankshaft)، وتوربينات صغيرة منخفضة القصور الذاتي، وتقنية Twin-scroll لإدارة غازات العادم بشكل منفصل، ومشعب عادم فردي بفتحات متساوية الطول. تسهم هذه العناصر مجتمعة في تقديم تجربة تسارع مستمرة وتدريجية، مع منحنى عزم دوران يوفّر قوة جذب أكبر عند السرعات المتوسطة والعالية عبر جميع التروس.
أما ناقل الحركة ثنائي القابض بثماني سرعات والمغمور بالزيت، والذي ظهر لأول مرة في طراز SF90 Stradale، فقد جرى تحسينه باستخدام وحدة تحكم أكثر قوة وتكامل أعمق مع برمجيات المحرك، ما أدى إلى تحسين الانسيابية والسرعة أثناء تبديل التروس.
وتستفيد كفاءة مجموعة نقل الحركة ككل من حلول مثل تصميم ناقل الحركة الجاف (Dry-sump)، وتروس التدوير منخفضة الاحتكاك، واستراتيجيات إدارة عزم القابض، التي تضمن قيادة سلسة جداً في البيئات الحضرية، لا سيما أثناء التشغيل والإيقاف التلقائي (Start&Stop).
كما حظي تصميم الصوت باهتمام خاص: فقد طُوّر تصميم جديد لكاتم الصوت لتلبية أشد لوائح انبعاثات الضوضاء صرامةً دون المساس بنغمة فيراري المميزة. يساهم العمود المرفقي المسطح ورؤوس العادم متساوية الطول في تسلسل إشعال مميز. يتميز نظام العادم بمحفز مصفوفة سيراميكية مطلي بطبقة ثلاثية المعادن (الروديوم، البلاتين، البلاديوم)، مع أوقات تفعيل أقل بفضل القصور الذاتي الحراري المنخفض. يتم التحكم في الصوت بواسطة صمام جانبي جديد يتم التحكم فيه بشكل متناسب مع خرائط مخصصة لتكييف نغمة العادم مع ظروف القيادة المختلفة.
ديناميكيات السيارة
كما هو الحال في سيارة فيراري أمالفي، تمثل ديناميكيات سيارة فيراري أمالفي سبايدر تطوراً ملحوظاً في مجال سيارات الكوبيه سبايدر ذات المحرك الأمامي (2+)، وذلك بفضل دمج أحدث التقنيات التي طورتها فيراري في السنوات الأخيرة. ويرتكز هذا النظام على نظام الفرامل السلكية، وهو حل يُحسّن كفاءة الكبح بشكل كبير، ويُقلل من حركة الدواسة، ويُحسّن تعديل الكبح – حتى في الحالات التي يتم فيها تفعيل نظام ABS.
تم تعديل نظام ABS Evo، الذي طُرح لأول مرة في سيارة 296 GTB، وطُوّر لاحقاً لسيارتي فيراري بوروسانغي وفيراري 12 سيليندري، لضمان الأداء الأمثل على جميع الأسطح وفي جميع أوضاع مانيتينو. يستخدم هذا النظام بيانات من مستشعر سداسي الأبعاد لتقدير سرعة السيارة بدقة وتحديد الانزلاق الأمثل لكل عجلة، وبالتالي تحسين توزيع قوة الكبح. والنتيجة هي فعالية أكبر في الكبح المستقيم وفي الظروف المختلطة، حيث يجب الموازنة بين الثبات الجانبي والتباطؤ الطولي.
كما تتيح دقة هذه التقديرات إمكانية تكرار أكبر للمناورات، مما يقلل من الاختلافات الناتجة عن التحملات الميكانيكية أو الظروف البيئية، مثل درجة حرارة الأسفلت. يُعد هذا النهج جزءاً من إطار عمل نظام التحكم في الانزلاق الجانبي (SSC) 6.1، الذي يُعد اللغة المشتركة بين جميع وحدات التحكم الديناميكية في السيارة، من التوجيه إلى إدارة عزم الدوران والتحكم في حركة الهيكل الرأسية، لتحقيق أقصى قدر من الأداء في جميع الحالات.
ومن التطورات الأخرى نظام تقدير التماسك القائم على نظام EPS (التوجيه الكهربائي)، وهو تطور للإصدار المُقدم في 296 GTB. في هذا الإصدار الجديد، أصبح تقدير التماسك أسرع وأكثر دقة بنسبة 10%، حتى على الأسطح ذات قوة الجر المنخفضة جداً. يستخدم منطق التعرف ديناميكيات صندوق التوجيه الكهربائي وزاوية الانحراف المُقدرة بواسطة نظام SSC 6.1 لتقييم مستويات تماسك الإطارات مع الأسفلت، حتى عند عدم القيادة على الحد الأقصى، مما يُحسّن استجابة وحدات التحكم وفعاليتها.
يوفر نظام Manettino خمسة أوضاع (الوضع الرطب، الوضع المريح، الوضع الرياضي، وضع السباق، إيقاف نظام التحكم الإلكتروني بالثبات) تُمكّن السائق من اختيار مستوى تدخل الأنظمة المختلفة مثل نظام F1-Trac، ونظام تخميد التعليق، ونظام الترس التفاضلي الإلكتروني. وكما هو الحال في سيارة فيراري أمالفي، تم تحسين وتوسيع النطاق الديناميكي لسيارة فيراري أمالفي سبايدر، بفضل الطابع الديناميكي المُحسّن لوضعي “الوضع الرياضي” و”وضع السباق” مقارنةً بسيارة فيراري روما. أصبح الانتقال بين الإعدادات الآن أكثر سلاسة، مما يُسهّل عملية القيادة.
لدعم ديناميكيات السيارة، تستخدم فيراري أمالفي أيضاً جناحاً خلفياً نشطاً، يتم تنشيطه حسب التسارع الطولي والجانبي. في ظروف القيادة الديناميكية – مثل الكبح المفاجئ أو الانعطاف بسرعات عالية – يتحول الجناح تلقائياً إلى وضعية القوة السفلية العالية، ما يولّد قوة سفلية هوائية خلفية إضافية ويساهم في استقرار السيارة بشكل عام.
من حيث السلامة ومساعدة السائق، جُهزت فيراري أمالفي سبايدر بمجموعة شاملة من أنظمة مساعدة السائق المتقدمة من الجيل الجديد. تشمل الميزات القياسية المتوفرة: مثبت السرعة التكيفي، والكبح التلقائي في حالات الطوارئ، وكشف النقطة العمياء، والتحذير من مغادرة المسار، ومساعدة الحفاظ على المسار، والضوء العالي التلقائي، والتعرف على إشارات المرور ومساعدتها، وكشف نعاس السائق وتشتت انتباهه، بالإضافة إلى نظام الرؤية المحيطية الاختياري وتنبيه حركة المرور الخلفية التي تتوفر ضمن المزايا الاختيارية. جميع الأنظمة قابلة للضبط عبر قوائم لوحة العدادات وتتكامل بسلاسة مع البنية الإلكترونية للسيارة، والتي تشمل راداراً أمامياً وخلفياً، وكاميرات، ووحدات تحكم مخصصة. وتعمل هذه التقنيات مجتمعة على تمكين فيراري أمالفي من تقديم تجربة قيادة دقيقة ومتجاوبة وجذابة، حيث يعمل كل نظام في تناغم لضمان أقصى قدر من التحكم ومتعة القيادة – بغض النظر عن ظروف الطريق أو أسلوب القيادة.
الإطارات
استند اختيار إطارات سيارة فيراري أمالفي سبايدر إلى توازن دقيق بين الجمالية والأداء والراحة. وقد تم اختيار العجلات مقاس 20 بوصة للحفاظ على أبعاد متناغمة تتوافق مع أسلوب تصميم السيارة، دون المساس بجودة القيادة. ولضمان أقصى درجات الراحة، تم الحفاظ على نسبة عرض إلى ارتفاع الجدار الجانبي المُختارة لسيارة فيراري أمالفي، ما يضمن استجابة متقدمة وامتصاصاً جيداً لعيوب الطريق.
أبعاد الإطارات هي 245/35 R20 في الأمام و285/35 R20 في الخلف، وهو تصميم يوازن بين الرشاقة والثبات، مما يُسهم في ديناميكيات السيارة الدقيقة والسريعة الاستجابة. يأتي التصميم القياسي لسيارة فيراري أمالفي سبايدر بإطارات تم تطويرها خصيصًا بالتعاون مع ثلاثة شركاء: Pirelli P ZERO و Goodyear Eagle F1 SuperSport و Bridgestone Potenza Sport.
صيانة أصلية
تدعم معايير الجودة الفائقة التي تتميز بها فيراري وتركيزها المتزايد على خدمة العملاء برنامج الصيانة الممتد لسبع سنوات، والذي يُقدم لسيارة فيراري أمالفي سبايدر. ويغطي البرنامج، المتوفر في جميع طرازات فيراري، جميع أعمال الصيانة الدورية خلال السنوات السبع الأولى من عمر السيارة. يُعد برنامج الصيانة الدورية هذا لسيارات فيراري خدمة حصرية تضمن للعملاء الحفاظ على سياراتهم في أفضل حالاتها من حيث الأداء والسلامة على مر السنين. كما تتوفر هذه الخدمة المميزة لمالكي سيارات فيراري المستعملة.
تشمل مزايا برنامج الصيانة الأصلية الصيانة الدورية (على فترات 20,000 كم أو مرة واحدة سنوياً دون قيود على عدد الأميال)، وقطع الغيار الأصلية، والفحوصات الدقيقة التي يجريها فريق عمل مدرب مباشرةً في مركز تدريب فيراري في مارانيلو باستخدام أحدث أدوات التشخيص. تتوفر هذه الخدمة في جميع أسواق العالم ولدى جميع الوكلاء في شبكة الوكلاء الرسمية.
يعزز برنامج الصيانة الأصلية نطاق خدمات ما بعد البيع التي تُقدّمها فيراري لتلبية احتياجات العملاء الراغبين في الحفاظ على الأداء والتميز اللذين يُميّزان جميع السيارات المُصنّعة في مارانيلو.





