Home » دار اي دبليو سي شافهاوزن تفتتح بوتيكا جديداً في سانت موريتز
ساعات

دار اي دبليو سي شافهاوزن تفتتح بوتيكا جديداً في سانت موريتز

افتتحت دار اي دبليو سي شافهاوزن بوتيكا جديدا في سانت موريتز التي تقع في منطقة إنجادين السويسرية. والآن، أصبح بإمكان الضيوف الذين يرتادون أشهر فندق ومنتجع في العالم من اكتشاف مجموعة الساعات الراقية.

ليس من باب الصدفة أن تختار اي دبليو سي شافهاوزن سانت موريتز موقعا لبوتيكها السابع في سويسرا. ويقول المدير العام لأي دبليو سي في سويسرا
تتمتّع سانت موريتز باسم وتأثير يتجاوزان حدود البلاد وهي من أهم الوجهات في العالم. وبالتالي، تمنحنا هذه القرية فرصة فريدة ” :Linus Fuchs
لعرض منتجاتنا أمام الجمهور المستهدف في جميع أنحاء العالم ولتعزيز اهتمامنا الفعّال بالرياضة.”يرتفع المنتجع 1856 مترا عن سطح البحر وهو من
أشهر الاماكن في العالم لقضاء العطلات. وقد استضاف المنتجع الألعاب الأولمبية الشتوية مرتيّن حتى الآن.

بيئة جبلية بامتياز

يمتد على مساحة 40 م 2 ويتميّز بتصميم كلاسيكي فاخر من الخشب الداكن، .Via Maistra يقع البوتيك الجديد وسط سانت موريتز، 17
Luca والحجر الطبيعي. يعكس التصميم تطلّعات اي دبليو سي المتعلّقة بالجمع ما بين الهندسة الدقيقة والجماليات الحديثة. تولّى الفنان الايطالي
تزيين سقف البوتيك وفق تقنية “الفريسكو” الرائعة. وقد حصل الزوّار على فرصة اكتشاف ا موعة الكاملة التي تتألّف من ساعات Pancrazzi
تتوفّر الطبعات المحدودة والخاصة في بوتيك سانت .Da Vinci و Portofino ،Aquatimer ،Ingenieur ،Portugieser ،Pilot
موريتز وبوتيكات اي دبليو سي. أما ادارة البوتيك فتتولاها شريكة الدار السويسرية في مجال البيع بالتجزئة لسنوات عديدة والخبيرة في الساعات وا وهرات
. Bucherer السويسرية

دار أي دبليو سي شافهاوزن في سطور

مع تركيز واضح على التكنولوجيا والتطوّر، تعمل دار الساعات السويسرية أي دبليو سي شافهاوزن على إنتاج ساعات تتميز بمواصفات ثابتة منذ
عام 1868 . على أثر ذلك، اكتسبت الدار سمعة عالمية ارتكزت إلى الشغف في ايجاد الحلول المبتكرة والبراعة التقنية، لتصبح إحدى الشركات الرائدة في
العالم في قطاع الساعات الفاخرة، التي تنتج أعمالاً فنية في قطاع صناعة الساعات الرفيعة المستوى، تجمع الدقة الفائقة مع التصميم الحصريّ. وباعتبارها
شركة تتحمل مسؤولية بيئيّة وإجتماعية، تلتزم أي دبليو سي شافهاوزن بالإنتاج المستدام وتدعم المؤسّسات حول العالم في عملها الهادف إلى مساعدة
الأطفال والشباب، كما تحافظ على شراكات مع منظمات تُعنى بحماية البيئة والحدّ من التغير المناخي.