Home » بارميجياني فلورييه تكشف عن إصدار جديد من ساعة توندا بي إف سبورت كرونوغراف سيلفر فيرزاسكا
ساعات ستايل

بارميجياني فلورييه تكشف عن إصدار جديد من ساعة توندا بي إف سبورت كرونوغراف سيلفر فيرزاسكا

مع حلول الفصل الدافئ واتّساع الأفق بنوره الجديد، تقدّم بارميجياني فلورييه قراءةً أخرى ضمن مجموعة TONDA PF Sport، من خلال ساعة TONDA PF Sport Chronograph Silver Verzasca.

 

إنها ساعة كرونوغراف أوتوماتيكية عالية التردّد، تأتي في علبة فولاذية بقطر 42 ملم وتعمل بالحركة المصنعية PF070 المعتمدة من المجلس السويسري لجودة الكرونوغراف. وفي هذا الإصدار يجتمع الإتقان الميكانيكي والأناقة الرياضية في توازن يحمل بوضوح توقيع بارميجياني فلورييه.

 

تحمل الساعة كلّ سمات أداة صُمِّمت للأداء. فالتردّد البالغ 5 هرتز يتيح قياس الفواصل الزمنية القصيرة بدرجة عالية من الدقّة. غير أنّ TONDA PF Sport Chronograph، التي قد تبدو للوهلة الأولى أداة تقنية وحسب، تكشف بُعداً آخر كساعة رياضية يحدّد شخصيتها قدرٌ من الأناقة المتحفظة، حيث تلتقي البراعة الميكانيكية بجمالية رصينة محدّدة بإحكام.

 

 

روح فيرزاسكا: مشهد من الضوء المعدني

 

يستحضر الاسم وادي فيرزاسكا في سويسرا، ذلك المشهد الفريد الذي يجمع صفاء المعادن الألبية بضوء نادر النقاء. ومن بين التضاريس الوعرة والمناخ المعتدل، تنبثق في المكان تناغمات طبيعية تكاد تقترب من منطق العمارة في توازنها وهدوئها.

 

وفي قلب هذا المشهد يجري نهر فيرزاسكا، المعروف بمياهه البلورية. ينساب بين صخور الغرانيت التي صقلتها قرون طويلة من التعرية، فيلتقط الضوء المتبدّل ويعيده بلمعان خاص. والمشهد يذكّر بما يمكن تسميته “ريفييرا الألب” حيث الطبيعة الآسرة، والأناقة الهادئة، وثقافة تشكّلت على إيقاع الحياة في الهواء الطلق.

 

ومع ذلك، لا تسعى الساعة إلى محاكاة هذا المشهد، بل إلى ترجمة توازنه في أسلوب للعيش يجمع بين الانضباط والحركة، ويتجاور فيه التأمّل مع الإحساس الدقيق بالزمن.

 

 

PF070: كرونوغراف مصنعي عالي التردّد

 

في قلب الساعة ينبض العيار PF070 وهي آلية كرونوغراف أوتوماتيكي مدمج طُوِّر داخل مشاغل فلورييه، ومعتمد من المجلس السويسري لجودة الكرونوغراف.

 

وقد زُوِّد بعجلة أعمدة، وهي تمثّل النظام الأرقى للتحكّم بوظائف الكرونوغراف. ويعمل بتردّد يبلغ 36,000 ذبذبة في الساعة (5 هرتز)، ما يضمن ثباتاً زمنياً لافتاً وقدرة فائقة على قياس الفواصل الزمنية الدقيقة، ويبلغ احتياطي الطاقة فيه 65 ساعة.

 

يتألف هذا العيار من 288 مكوّناً و42 حجراً. ومن خلال ظهر العلبة المصنوع من بلّور الياقوت تتكشّف بنية الحركة المصقولة بعناية من خلال جسور مفرّغة بتشطيب ساتاني، وحواف مشطوفة يدوياً، ووزن متأرجح مفرّغ من الذهب الوردي عيار 22 قيراطاً، يتناوب فيه التلميع الساتاني مع تأثير السفع بالرمل.

 

 

الميناء: الضوء تصوغه الهندسة

 

يحمل الميناء زخرفة غيوشيه المسمار المثلّث Clou triangulaire guilloché، وهي إحدى العلامات المميّزة للدار. في هذا النقش الدقيق تتشكّل تضاريس دقيقة تلتقط الضوء وتطلق مع كل حركة للمعصم تدرّجات رفيعة من الانعكاسات.

 

وعلى سطح فضيّ، تأتي لمسات لون فيرزاسكا الأخضر لتنظّم عدّادات الكرونوغراف بوضوح، مستحضرة شفافية المياه المعدنية في الأودية الألبية.

 

وأما المؤشّرات المطبّقة من الذهب عيار 18 قيراطاً والمطلية بالروديوم، فتوضع يدوياً وتُعزَّز بطبقة مضيئة سوداء تضمن وضوح القراءة وتباينها.

 

وتواصل عقارب الساعات والدقائق ذات تصميم الدلتا المفرّغ الحفاظ على نقاء الخط البصري للمجموعة، فيما تضيف عقارب الكرونوغراف والثواني الصغيرة لمسة تقنية هادئة.

 

 

العلبة: نحتٌ في الفولاذ

 

تأتي العلبة بقطر 42 ملم، مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ المصقول والساتاني، وقد صمّمت لتكون نموذجاً دقيقاً في التناسب والضبط. وتتجاور الأسطح الساتانية مع الحواف المصقولة في تعاقب متوازن، يكشف توتّر الخطوط وصفاء الأحجام.

 

وأما الإطار المحزّز، وهو من العلامات التي تُعرَف بها ساعات بارميجياني فلورييه من النظرة الأولى، فيلتقط الضوء بإيقاع منتظم ويضفي على الساعة بعداً حسّياً واضحاً. وقد ارتبط هذا التحزيز تاريخياً بالأدوات الوظيفية، إذ كان يعزّز ثبات الإمساك باليد، في حين يمنح الساعة هنا حضوراً هادئاً يرسّخ انتماءها إلى عالم القياس الزمني التقني.

 

ويتكامل جسم العلبة بصورة طبيعية مع تاجَيَ الكرونوغراف الضاغِطَين، بينما يضمن التاج اللولبي مقاومة الماء حتى عمق 100 متر.

 

 

السوار المطاطي: حِرَفية وأداء

 

يعكس السوار المطاطي مقاربة مدروسة للمواد المعاصرة حين تُوظَّف ضمن تقاليد الصنعة الرفيعة.

 

فبنيته متعدّدة الطبقات تستلهم تقنيات السرجيات الدقيقة، ولا سيما من حيث القاعدة المطاطية المكسوّة بسطح يشبه النسيج، تعزّزها طبقة وسطى ذات وظيفة بنيوية، ثم تُستكمل بطبقة خارجية تمنح السوار عمقاً وأناقة في آن.

 

وبين هذه الطبقات يستقرّ غشاءٌ تقني مقاوم للتمزّق، مستعار من صناعات عالية الأداء، يضمن ثبات البنية ومتانتها على المدى الطويل.

 

وهذه البنية هي التي تمنح السوار انحناءه اللطيف، فيتبع بطبيعته تقوّس المعصم ويوفّر مستوى من الراحة نادراً ما يتحقّق في هذه الفئة من الساعات الرياضية.

 

 

تعبير متحفّظ عن الأداء

 

تجسّد ساعة TONDA PF Sport Chronograph Silver Verzasca رؤيةً دقيقة للكرونوغراف الرياضي حيث تجسّد أداة لقياس الزمن لا تتخلّى عن طموحها الجمالي، وقطعة أسلوبية راسخة في تفوّقها الميكانيكي. وقد صُمّمت لمن ينظر إلى صناعة الساعات لا بوصفها زينة، بل رفيقاً يلازم لحظات الجهد كما يرافق فسحات السكون؛ حاضرة بالقدر نفسه على دربٍ جبلي كما على مائدة طعام استثنائية.

 

وفي تقليد ميشال بارميجياني، الذي عُرف قبل تأسيس الدار بكونه أحد أبرز مرمّمي الساعات التاريخية، تُصنع كلّ قطعة من ابتكارات الدار لتدوم وتنتقل عبر الأجيال.

 

 

 

“ساعة TONDA PF Sport Chronograph Silver Verzasca تعبّر عن قوّة مضبوطة. فتردّدها العالي، وبنيتها المدمجة، ودقّتها المعتمدة تعكس معايير تقنية لا تعرف المساومة، فيما يحافظ التصميم على قدره الضروري من التجرّد.

فنحن لا نسعى إلى الاستعراض؛ بل إلى التوازن بين الأداء والنقاء، وبين توتّر الآلية وسكينة الشكل.

هذه الساعة موجّهة لمن يدرك أنّ السلطة الحقيقية لا تفرض نفسها؛ بل تتجلّى من خلال الاتساق والرصانة.”