Home » تمارين رياضية تؤثر سلباً على العضلات..تجنبها
صحة و رشاقة

تمارين رياضية تؤثر سلباً على العضلات..تجنبها

هناك نظرية شائعة بأن جميع التمارين الرياضية بغض النظر عن نوعيتها مفيدة. بشكل عام قد تكون نظرية صائبة؛ لأن الحركة مهما كان نوعها أفضل من الخمول، لكن من الناحية العملية النظرية هذه خاطئة تماماً.

بعض التمارين الرياضية يمكنها بالفعل أن تؤثر سلباً على العضلات، وتضعك أمام خطر الإصابات أو حتى إلحاق الأضرار الدائمة بعضلاتك.

القرفصاء باستخدام كرة بوسو
كرة بوسو من الأدوات التي نراها في كل مكان، فالجميع بات يستخدمها؛ لأنها تدخل عنصر «عدم الثبات» على التمارين ما يجعل الجسم يقوم بجهد أكبر. تمارين القرفصاء باستخدام كرة بوسو أسوأ قرار ممكن، ما لم تكن رياضياً محترفاً تتمتع بلياقة لا حدود لها. خلال ممارسة القرفصاء على كرة البوسو فإن القدمين غالباً ما تنزلقان، وعدم التوازن البسيط هذا يمكن أن يتسبب بأضرار بالغة بعظام الركبتين والكاحلين، وفي الحالات المتطرفة يمكنك الانزلاق بعنف والخروج بكسر في مكان ما من جسدك. التزم بتمارين القرفصاء العادية أي تلك التي تمارسها على أرض صلبة.

تمارين الكرنشز
الوضعية التي تختبرها عندما تجلس أمام شاشة الكمبيوتر أو خلال استخدامك هاتفك والتي هي دفع الرأس إلى الأمام وتقوس الكتفين هي الوضعية نفسها التي تجعل جسدك يختبرها خلال تمارين الكرنشز. الغالبية الساحقة من الذين يمارسون التمارين الرياضية ينفذون التمرين هذا من خلال دفع الرأس إلى الأمام وليس من خلال استخدام عضلات المعدة. نحن لا نتحدث عن خطأ شائع محصور بفئة محددة بل بطريقة ممارسة مغلوطة معتمدة بشكل جماعي. آلية الممارسة هذه تعزز الوضعية السيئة للجسد ما يعني أنك لن تحصل على أي فائدة تذكر، بل ما تقوم به عملياً هو إلحاق المزيد من الأضرار برقبتك وكتفيك وظهرك.

دمبل بانشيز
حركة سهلة وبسيطة وهي قائمة على مبدأ حمل الدمبل ثم رفعها في الهواء كما لو كنت تلكم . لكن الغريب في هذا التمرين الشائع هو أنه لا فائدة له على الإطلاق. وفق الخبراء فإن التمرين هذا لا يستهدف عضلات الذراعين أو الكتفين وحتى إن تم القيام به لوقت طويل وبسرعة كبيرة فإن تأثيره محدود جداً. تأثيره في الواقع محصور بإنهاك غير مبرر وغير ضروري للذراعين وللرسغين.

شولدر شرغز
لاعبو كمال الأجسام المحترفون فقط يمكنهم ممارسة هذا التمرين، بينما على الجميع تجاهله كلياً. نصيحة ما ينفك الخبراء يقدمونها لمحبي ممارسة التمارين. التمرين هذا يستهدف العضلات شبه المنحرفة التي تمتد من الجزء العلوي للكتفين وحتى العنق. وحين يصار إلى ممارسته من قبل هواة لا يملكون قوة «مهولة» فإن التأثير هو إلحاق الضرر بالعضلات، وبالتالي تعزيز وضعية الجسد السيئة في أفضل الحالات والتسبب للنفس بإصابات خطيرة في عضلات الظهر، وحتى في العمود الفقري.

البلانكس

له تأثيرها السحري على تقوية الجذع، لكن تأثيره مدمر على قوة عضلات الذراعين وعلى صحة عضلات الظهر بشكل عام. التمرين هذا هو رفع الجسد عن الأرض والمحافظة على تلك الوضعية باستخدام المرفقين وأصابع القدمين. خلال التمرين يتم شد العضلات بشكل كبير ما يعني أن الأوكسجين لا يصل إليها بشكل كاف، ووفق الخبراء فإن ممارسته بشكل دوري يمكنه أن يمنع وصول الأوكسجين إلى العضلات حتى حين لا تكون في وضعية التقلص. في المقابل، ووفق الخبراء، البلانكس وخلافاً لما هو معتقد يضعف عضلات الذراعين ما يجعل تمارين رفع الأوزان أصعب بأشواط.

تمارين رفع الساقين

التمرين هذا يمارسه الجميع منذ الطفولة من دون استثناء ومن المفترض، كما قيل لنا، أنه يقوي عضلات الساقين والظهر، ويساعدنا على الحصول على بطن مسطح. لكن مشكلة التمرين هذا هو أن عضلات الورك القابضة هي التي تقوم بكل الجهد. خلال رفع الساقين تقوم هذه العضلات بالضغط على الحوض، وبما أن الحوض ثابت فإن العضلات هذه تدفعه ما يضع ضغطاً كبيراً على عضلات الظهر. الخطر والضرر يتضاعف كلما كانت الساقين أطول.